حول العالمسلايدر

قبل إعلان نتائج الرئاسيات..تشديدات أمنية بالجزائر وتصويت بوتفليقة يخلق الجدل

جديد24

تسابقت، أمس الخميس، مديريات المرشحين الخمسة في الرئاسيات الجزائرية إلى إعلان نتائج مبدئية تشير إلى تقدم كل واحد منهم وتوحي بالذهاب إلى دور ثان، إلا أن الكثير من الضالعين بالشأن السياسي اعتبروها تخمينات ومزايدات للضغط على سلطة الانتخاباتن قبل إعلان النتائج الأولية من قبل سلطة الانتخابات، والمقررة اليوم الجمعة في الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر.

وينتظر أن تشهد شوارع ومدن جزائرية اليوم خروج مظاهرات هي الثالثة والأربعين مند بدأ الحراك الشعبي الجزائري، الذي أطاح بالرئيس بوتفليقة من الحكم، وستكون الأولى بعد إجراء هذه الانتخابات التي تثير جدلا واسعا.

وبينما تشهد العاصمة الجزائرية تشديدات أمنية مكثفة، اندلعت في العديد من المدن الجزائرية، أمس الخميس، مظاهرات منددة بإجراء الانتخابات ومطالبة بإلغائها، وكانت أكثر حدة في مدن شرق العاصمة الجزائرية كبويرة وبجاية وتيزي وزو، ما أسفر عن تخريب مكاتب التصويت وإغلاق أغلبها، حيث سجلت بهذه الولايات أقل نسبة مشاركة، ولم تتعدى الواحد في المائة.

ويشار إلى ان الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة بصوته عهذا الاقتراع، ما أثارجدلا على مواقع التواصل في الجزائر، حيث نشر ناشطون صورا قالوا إنها تؤكد مشاركة بوتفليقة في التصويت، وتظهر فيها هوية الرئيس السابق وبطاقته الانتخابية في مركز الاقتراع.

واستفز هذا المشهد كثيرا من الجزائريين، الذين يعتبرون أن الانتخابات الرئاسية استمرار لنهج بوتفليقة، وأن المترشحين في الانتخابات محسوبون على النظام السابق، حيث تولوا مناصب سيادية في عهد بوتفليقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى