السياسيةجديد24سلايدر

صور ..الأحرار يختم برنامج محطات 100 يوم 100 مدينة ببني ملال وهذه تطلعات ساكنة عاصمة بني ملال خنيفرة

ختم حزب التجمع الوطني للأحرار برنامج 100 يوم 100 مدينة بمدينة بني ملال في جولة جهوية استهدفت تسعة مدن في جهة بني ملال خنيفرة بحضور أكثر من 600 مشارك غصت بهم القاعة المغطاة ببني ملال مساء أمس السبت.

ووصف عبد الرحيم الشطبي، المنسق الجهوي لحزب التجمعيين، اشتغال المشاركين في إطار ورشات بـ”النهج السياسي الجديد”، الذي وضع أسسه عزيز أخنوش ويستلهم شرعيته من قواعد الحزب والمتعاطفين معه، الذين انخرطوا في صناعة مستقبلهم ليس بناء على خطابات أفقية، وإنما استنادا إلى واقع معيشي يحبل بالعشرات من القضايا الاجتماعية التي يتم تشخيصها قبل أن تتحول فيما بعد الى مادة خام للمكتب السياسي للترافع عنها في أفق وضع برنامج سياسي للتجمع يجيب عن مختلف تساؤلات المواطنين بالمائة مدينة التي قرر الحزب زيارتها، وضمنها بني ملال.

وتحدث مصطفى بوقباين عن الدينامية التي يعرفها الحزب إقليميا ، مشيدا بتظافر جهود مناضلي الحزب لإنجاح محطتي قصبة تادلة وبني ملال اللتين كانتا ناجحتين وترجمت تطلعات وانتظارات ساكنة المدينتين ، معلنا انخراط الجميع في الدينامية التي أعلنها رئيس الحزب عزيز أخنوش .

وقال  المهدي الشرايبي، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار ببني ملال أن “حزب التجمع هو حزب الإنصات والتواصل بامتياز، لكونه يتخذ جميع قراراته بناء على استشارة المواطنين، إيمانا منه بأن القواعد أدرى بخصوصياتها، وأن الحوار والنقاش العمومي هما الكفيلان بإيجاد الحلول لكل المعيقات الاجتماعية، وأن لا تنمية حقيقية بدون إشراك حقيقي للساكنة بمختلف شرائحها وفعالياتها” .

وأضاف أن اجتماع التجمعيين ببني ملال هو من أجل التحاور بخصوص عدد من الوضعيات الإشكالية بالمدينة والبحث عن حلول ومقترحات مناسبة لتجاوزها، مشيرا إلى أن الساكنة وحدها الكفيلة بتشخيص هذه الإشكالات، بما أنها تدرك حجم حاجياتها على مستويات عدة، ضمنها الصحة والتعليم والشغل والفضاءات العمومية والمرافق والبنيات التحتية.

وقال المسؤول المحلي عن الحزب إن مدينة بني ملال الضاربة في أعماق التاريخ لها من الكفاءات والإمكانيات الفلاحية والسياحية ما يمكن أن يجعلها تتقدّم نحو الأفضل، مشيرا إلى أن شبابها يحملون همّ التغيير ولديهم من الأفكار والمقترحات ما يمكن أن يحقق هدا الحلم. وأضاف أن مبادرة حزب “الحمامة” ببني ملال تدخل في هذا الإطار، وأنها جاءت لتفتح المجال لكل الساكنة عبر هذا النهج السياسي الجديد الذي يحاول القطع مع الأطروحات التقليدية.

وأبرز سعيد اشباعتو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن هذا “اللقاء الذي يدخل في إطار تنفيذ برنامج “100 يوم 100 مدينة”، الذي أطلقه عزيز أخنوش رئيس الحزب، يروم الإنصات إلى انشغالات المواطنين، والوقوف على كيفية تصورهم لمعالجة مختلف هذه الانشغالات “.

وذكّر اشباعتو بمجهودات أخنوش على المستوى الفلاحي، وبتتبعه عددا من البرامج التنموية ذات الطابع الفلاحي، والتي استفادت منها المنطقة، خاصة ما يتعلق بمخطط المغرب الأخضر، ودوره في إبرام اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية سيتم بموجبها استفادة الشباب من الأراضي السلالية.

وكشف المسؤول ذاته أن “حزب التجمع لا تهمّه الانتخابات بالدرجة الأولى بقدر ما يهمه نجاح المغرب والمغاربة، ولا أدل على ذلك انفتاحه في هذه المحطات على جميع المغاربة واستعداده لمشاركة الأحزاب الأخرى في أنشطتها المختلفة”، مؤكدا أن أخنوش يحترم كل المواقف، وأن عدوه الوحيد هو الفقر والهشاشة والأمية.

من جهته، قال يوسف شيري، عضو المكتب السياسي للحزب، إن برنامج “100 يوم 100 مدينة” هو “إنجاز سياسي في لحظة زمنية فقد فيها المواطن الثقة في الأحزاب التقليدية”، مشيرا إلى أن “الحزب اختار أن يرتكز على ورشات من أجل تمكين كل المشاركين من الإدلاء بآرائهم بخصوص القضايا والانشغالات التي تؤرقهم، عبر آليات التشخيص والاقتراح والمعالجة البسيطة، والغاية من ذلك ليس فقط إعداد برنامج لتأهيل المدن اعتمادا على استشارة عمومية واسعة، وإنما أيضا من أجل إعادة الاعتبار إلى العمل السياسي”.

وأوضح أن “هذه المبادرة التي يشترطها العمل السياسي، تروم في كنهها تحيين آليات التواصل مع المواطن، ولا تهم حزب التجمع الوطني للأحرار وحده، وإنما هي مسؤولية كل الأحزاب، حيث يتوجب على الفاعل السياسي النزول عند المواطن وتشخيص مشاكله والبحث عن حلول لها”.

وقال شيري إن نجاح لقاءات “100 يوم 100 مدينة” يؤكد أن أخنوش كان صائبا في قراراته، وأن حزب التجمع الوطني للأحرار نفض الغبار عن السياسات التقليدية، ونهج مسارا سياسيا مبنيا على المعقول والثقة، وصار يعكس نجاعة سياسة القرب التي ينادي بها العاهل المغربي.

وأشار المسؤول السياسي ذاته إلى أن “اختيار بني ملال لم يكن اعتباطيا، وإنما جاء بعد دراسة دقيقة، كشفت أن بني ملال رغم توفرها على مؤهلات فلاحية وسياحية واقتصادية وكفاءات وموارد بشرية مهمة، لم تتلمس طريق التنمية بعد، ولم يتم استثمار هذا الرأسمال المادي والبشري من أجل تحقيق طفرة تنموية حقيقية تستجيب لتطلعات الساكنة التي ما زالت تشكو من إكراهات التعليم والصحة والشغل..”.

وختم شيري بدعوة الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي، وعدم الاكتفاء بالنقد غير البناء، مشيرا إلى أن طريق النضال مملوء بالأشواك، إلا أنه السبيل لإيصال صوت المقهورين والمساهمة في تطور المجتمع وصيانة ثوابته، وفق تعبيره.

وقدم محمد سالم المسفيوي خلاصات لقاء بني ملال مؤكدا أن الدينامية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بني ملال ترتكز على روح الفريق الذي يقوده المنسق الجهوي للحزب عبد الرحيم شطبي والمنسق الاقليمي مصطفى بوقباين والمنسق المحلي محمد المهدي الشرايبي.

وأبرز أن أهم الخلاصات افتقار عاصمة جهة بني ملال إلى المشاريع الاستثمارية التي من شأنها التقليل من نسبة العطالة المرتفعة بالجهة عامة وبعاصمتها بني ملال خصوصا ، بالاضافة إلى المشاكل التي تتخبط فيها المدينة التي يطمح أبناؤها أن تنافس عواصم الجهات الأخرى كالدار البيضاء ومراكش وطنجة والدار البيضاء، وذكر المسفيوي مجموعة من مطالب ساكنة بني ملال التي عبروا عنها في لقاء 100 يوم 100 مدينة .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى