سلايدرقضايا وحوادث

الحياة التجارية تعود لوضعها الطبيعي بالدار البيضاء

منذ الساعات الأولى لافتتاحها انهمك المستخدمون في ترتيب المواد الغذائية ومواد التنظيف على رفوفها بعد ليلة أطلق عليها “لهطة فرايداي”.

الساعة تشير إلى منتصف النهار من يوم السبت 14 مارس 2020، المكان فضاء كبير للتسوق بالعاصمة الاقتصادية، موقف السيارات الخارجي كان مختلفا عن ليلة أمس الجمعة 13 مارس الجاري، داخل فضاء التسوق كانت أم كلثوم تطرب المتسوقين، بعضهم كان يسوق عربة التسوق وهو يراجع فاتورة الشراء ويدقق في أثمنتها، في الداخل كان أحد المستخدمين يبذل جهدا لدفع عربة من الحجم الكبير محملة بعلب الورق الصحي، في حين كان زميله يضع علب المعجنات في رفوفها الخاصة وزميلة أخرى توضب أنواع الحبوب والقطاني..

أما مجموعة أخرى من المستخدمين فكانوا مكلفين بتنظيف “ساحات الحرب” من مخلفاتها، حركية تجارية عادية عرفها هذا الفضاء التجاري، وحسب أحد مسؤولي الفضاء التجاري، فإن السلع متوفرة لأشهر طويلة، معتبرا ما حدث يوم أمس امرا طبيعيا بالنظر للتهويل الذي صاحب انتشار فيروس كورونا، وبالموازاة مع قرارات الحكومة، وكذا باقي حكومات العالم.

في الأماكن المخصصة للأداء كانت الحركية عادية مع تسجيل بعض الحالات الاستثنائية لمواطنين حملوا عرباتهم فوق المستوى العادي.

الأجواء التي عرفها فضاء التسوق بالدار البيضاء لا تختلف عن الأسواق الكبرى في عدد من المدن حسب مصادر “جديد24″، وهو ما يؤكد أن الوضع الغذائي بالمغرب ما زال مؤمنا ومع ذلك ينبغي اتخاذ إجراءات حازمة في حق المضاربين عبر تكثيف عمليات مراقبة الأسعار والجودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى