الصحةجديد24سلايدر

وزارة الصحة تطمئن.. ليس هناك انتشار محلي للفيروس ومن المستبعد أن نصل لحالة الصين وبعض الدول الأوروبية

قال محمد اليوبي مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة إنه من أصل 17 حالة مصابة بفيروس كورونا بالمغرب، هناك حالتان أظهرت التحليلات أنهما شفيتا تماما من الفيروس.

وأضاف اليوبي في ندوة صحفية عقدتها الوزارة بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم السبت، أن 15 الحالة التي بقيت لازالت كلها تحت العناية في الوحدات الاستشفائية المخصصة لذلك، أي في العزل من أجل تفادي أن يكون هناك انتقال للفيروس إلى آخرين، وحالتهم الصحية جيدة باستثناء حالة واحدة وضعها الصحي متوسط، على حد تعبيره.
وأشار أنه من أصل 17 إصابة مسجلة هناك 11 حالة منهم يحملون الجنسية المغربية، و 6 منهم يحملون الجنسية الفرنسية، و 10 منهم ذكور و 7 إناث، أما معدل أعمارهم فهو 51 سنة، وبينهم رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر، وسيدة متوفاة كان عمرها 89 سنة.

وأكد اليوبي أن الحالات المسجلة جميعها جلبت الإصابة معها من الخارج، باستثناء شخص واحد جلب الإصابة معه من الخارج ونقلها لزوجته.

وشدد نفس المسؤول أن الوزارة عكفت على جرد المختلطين مع كل المصابين وتقييم الخطر بالنسبة إليهم وإلزامهم بمجموعة من الإجراءات اللازم اتباعها.

وأضاف “الدول التي وصلت منها الحالات المصابة هي فرنسا بمعدل 6 إصابات، و5 من إيطاليا، و 5 أيضا من إسبانيا، أما الحالة المتبقية التي تم تسجليها في المغرب فتتعلق بالزوجة التي نقل لها زوجها العدوى”.

وأبرز اليوبي أنه يجب التركيز على أن نظام اليقظة والترصد يشتغل، بدليل أنه إذا تمت متابعة الصفحة الرسمية لوزارة الصحة ستجدون أنه تم الإعلان عن 106 من الحالات المحتملة التي تم التحري بشأنها، لكن أثبتت التحليلات المخبرية أن نتائجها سلبية.

وأوضح أن النظام الوطني للترصد واليقظة الوبائية يشتغل، وهناك منظومة خاصة للتبليغ عن الحالات وهناك وسائل وقنوات أخرى للالتقاط بعض الإشارات التي تشير أن هناك حالة ما، خصوصا في نقاط العبور ضمن المراقبة الصحية على الحدود وخاصة عبر الرقم الأخضر “ألو يقظة وبائية”.

وتابع بالقول “بالفعل عدد كبير من الناس اتصلوا عبر هذا الرقم الأخضر، ويتم الحديث معهم مباشرة وتأخذ منهم جميع التفاصيل وتبعث لهم الفرق الطبية في عين المكان والتكفل بهم في المستشفيات التي خصصت لذلك”.

وأشار اليوبي أن هناك إقبال كبير على العودة للمغرب من قبل مغاربة الخارج أو حتى الأجانب المقيمين في المغرب من بعد ما تم البدء في تقليص الرحلات الجوية، فوقع تهافت على الرجوع إلى المغرب، ودخل أشخاص في فترة حضانة الفيروس، وظهر فيما بعد أنهم مصابون.

وأضاف “الدليل على هذا أننا منذ 9 مارس الجاري إلى اليوم سجلنا 63 حالة محتملة في فترة خمسة أيام وهي التي أفرزت 15 حالة مؤكدة، ومن 28 فبراير حتى 9 مارس كانت فقط 41 حالة محتملة، بحيث لم يكن هناك وفود لأشخاص بكثرة من الخارج.

وذكر اليوبي بأن سيرورة اكتشاف الحالات كانت بحسب التوقعات التي كانت قد خططت لها الوزارة، أي أننا سنمر من ثلاث مراحل، الأولى والثانية كان احتمال الوصول إليهما مرتفع، لكننا الآن لا زلنا في إطار المرحلة الأولى أي ان هناك أشخاص يجلبون معهم الفيروس إلى المغرب مع إمكانية نقل العدوى لشخص أو شخصين أو ثلاث في محيطهم القريب، أما المرحلة الثالثة المشابهة لما حدث في الصين وبعض الدول الأوروبية فهي واردة أيضا لكن احتمال الوصول إليها ضعيف.

وأكد اليوبي أننا لازلنا في المرحلة الأولى ولا شيء تغير حتى من ناحية التكفل بالحالات أو الكشف عنها أو طريقة التعريف بالمخالطين أو التتبع الصحي للمنخرطين، وكل شيء يمر وفق ما كان مخططا له.

وتابع “بالنسبة للمخالطين نعمل على اكتشاف الحالات مبكرا ثم احتواء الفيروس حتى لا ينتشر، طوال فترة الحضانة القصوى التي تصل إلى 14 يوما، ولحد الآن هنام ما يقرب من 350 مخالط للأشخاص الحاملين للفيروس، اللذين تم رصدهم وتتبعهم، 90 منهم خرجوا من حالة المراقبة بحيث أتموا فترة 14 يوما وتم التأكد بأنهم خاليين من المرض.

وشدد على أنه مبدئيا إذا سرنا وفق المراحل الخطط المتوقعة فكل شيء على ما يرام، مشيرا أنه الآن لازلنا في المرحلة الأولى من الفيروس ولم نصل إلى الانتقال المحلي.

وأبرز أنه سيتم إحداث أرقام اتصال ويقظة جهوية حتى لا يكون هناك ضغط على الرقم المركزي.

وأكد اليوبي أن التطوع في مثل هذه الأزمات سيف ذو حدين فهدفنا الحد من انتشار الفيروس، وعندما يكون هناك كثرة في المتدخلين لا يمكن التحكم في إمكانية انتقال العدوى.

وفند اليوبي إشاعة نشر مبيدات عبر الطائرات، موضحا أنه لا أساس لها من الصحة ذلك أن الفيروس ينتشر عبر الرذاذ وليس عبر الهواء، و التعقيم له شروط مدققة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى