جديد24سلايدر

المتهورون وبعض الأغنياء يهددون بخرق سفينة التحدي لمواجهة” كورونا”

محمد السعدي
أشادت عدة قنوات دولية ومنابر إعلامية، بالإجراءات الاستباقية، التي اتخذها المغرب في مواجهة فيرس القرن كورونا.
الجميع أكد أن الشعب المغربي،، سبق الوباء، بالاحتياط، بعدما التزم بالحجر الصحي في البيوت، بكل إجراءاته ،بل ذهبوا في تحاليلهم ،إلى أبعد من ذلك، لما نوهوا بوعيه، و أكدوا تفوقه على الفيروس، بعدم الانتشار والاختلاط كتيرا ،ليبرهن على الالتزام التام ، بقرارات أهل الاختصاص من المسؤولين .

ولإكمال الطريق ، حتى نكون عند حسن الظن، ممن اشاودا بالالتزام المغربي، من أجل الإنتصار، على هذا الفيروس اللعين ،والقضاء عليه ،لا بد من التحاق كل الفئات الأخرى، إلى ركب سفينة التحدي، التي ركبها كل الغيورين على بلدنا الحبيب، للتصدي لهذا الفيروس الفتاك ،حتى نصل إلى بر الأمان ، وفي مقدمة ذلك الفئة  المتهورة، التي تظن انها تخلق الحدث ، بممانعتها، ومخالفتها ،للتعليمات الصحية، والقرارات المتخذة لمواجهته.

ولإن كان المتهورون الذين يخرقون الحجر الصحي يغامرون بحياتهم وحياتنا جميعا ، ففئة ميسوري الحال ،الذين يحاولون إفساد عرس التضامن والتكافل، لا تقل خطورة عنهم ، وذلك بتهافتهم وتسابقهم ، مع منعدمي الدخل، من الفئات المقهورة ،للظفر بقفة المساعدات ، هم في غنى عنها ، بشهادة أرصدتهم البنكية وأملاكهم العقارية ، بل تجعل من اصطفافهم إلى جانب هذه الفئات المحتاجة ،عمل يسيء الى قيم التضامن والتكافل بما تحمل الكلمة من معنى .
لهذا ،وجب على الكل، من أبناء مغربنا الحبيب ،و من جميع الفئات ، أن يقفوا وقفة رجل واحد ، وبكل الطرق ،من أجل الوصول إلى الهدف، الذي رسمه المغاربة،قيادة وشعبا،ألا وهو ، الإنتصار على فيرس القرن،وهزيمته . وهذا ليس بالعمل المستحيل ،لان المغاربة عودونا دائما ،على صنع الحدث، ومواجهة كل ما يسيء إلى البلد الغالي ،مهما كان المعتدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى