جديد24سلايدرلا تنشر هنا

مصطفى لبكر: سياسيو بعض الأحزاب بسطات و”التقلاز” من تحت الجلابة في زمن “كورونا”

جديد24_مصطفى لبكر

هل كان من اللازم أن ننتظر كورونا حتى يلتفت سياسيو بعض الأحزاب سطات إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ويدخلوه ” في قاعة العناية المركزة “وأين كانوا من قبل أن يركبوا على فيديو طائش من طائشة خلقت من قلب المستشفى البوز ؟ قبل أن ينكشف زيفها وتتراجع بعد بلاغ وتكذيب مفحم من مندوبية الصحة وإدارة المستشفى؛ عما جاء في أقوالها و تعتذر لما بدر منها في الفيديو معترفة بذنبها الذي تتحمل فيه كامل المسؤولية.

إن ما وقع لسياسيينا في تفاعلهم مع الحدث كان تهافتا متسرعا حتى لا نقول مزايدة رخيصة؛ احتمى وراءها بعضهم بوزير الصحة بينما استشهد البعض الآخر بمؤازرة العامل في استعراض مكشوف وبئيس للعضلات والنفوذ.
وفي التفاصيل الموضوع؛ كتب محمد غياث، البرلماني من حزب “البام” عن دائرة سطات، في صفحته على الفيسبوك، “توصلت الآن بفيديو من مواطنة تحت الحجر بالمستشفى الإقليمي بسطات أتفادى نشره، والتي توضح بالملموس بعدنا كل البعد عما ينتظره المغاربة من جدية ومهنية، وكذلك إنسانية في التعامل مع مواطنينا المرضى بهذا الوباء، وأخبرت على أثرها وزير الصحة الذي كان رده سريعا من أجل إصلاح الوضع، وننتظر توضيحا رسميا في الأمر وبعيدا عن إعطاء الدروس لأحد، ولكن الظرف يلزمنا تغيير سلوكنا وتعاملنا مع المستضعفين في هذا البلد.

وفي نفس السياق اعتبر حسن حارس البرلماني من حزب العدالة والتنمية بسطات بأنه “على إثر تفاعل برلمانيين اثنين من أصل ثمانية بالإقليم مع فيديو مستشفى الحسن الثاني بسطات في إطار واجباتها) الدستورية قصد الوقوف على أسباب الفيديو الذي استغله البعض للمساس بالجهود الجبارة التي تبذلها الدولة من أجل مواجهة جائحة كورونا، خرجت بعض الأصوات النشاز تستهدف تدخل التائبين البرلمانيين؛ ولن نرد على هذه الأصوات لأنها لا تستحق الرد ويكفيها تعليقات المواطنين ؛ونؤكد أننا بتدخلنا نريد الحفاظ على هذه المجهودات الجبارة التي أشاد بها الجميع.

هذا و كان المصطفى القاسمي رئيس المجلس الإقليمي من حزب الاستقلال علق من جهته على واقعة الفيديو المثير قائلا :انه من خلال التواصل الدائم الذي اقوم به مع إدارة المستشفى من أجل المواكبة ؛توصلت بأن صاحبة الفيديو وخلال فترة مكوثها بالمستشفى كانت تأتي بتصرفات لا أخلاقية، وقد قامت المصالح المختصة بإدارة المستشفى بتوثيقها بمحاضر؛ كما أن كاميرات المراقبة سجلت جميع هذه التصرفات ؛وأضاف القاسمي : خلال تواصلي مع عامل إقليم سطات أكد لي بأنه على علم بنفس المعطيات التي قدمتها إدارة المستشفى؛ ولأننا في ظرف استثنائي يتطلب منا جميعا اليقظة ؛ فإنني أجدد التعبير عن تقديري لكل الأطر الصحية ومن بينها العاملة بمستشفى الحسن الثاني؛ وبالتالي أرفض بشكل بات ما جاء على لسان برلماني سطات حين ألمح تحميل المسؤولية للمستشفى، ولم ينتظر حتى سماع موقف المستشفى وهو عمل مدان ومقزز في الوقت الذي نحن نحتاج فيه إلى مزيد من التماسك ونعتبر مثل هذه الممارسات صبيانية.

وذكر القاسمي بأن المجلس الإقليمي، قدم طلبا إلى إدارة المستشفى بتمكين هذه الأخيرة للمجلس بلائحة الخصاص من أجل الدعم.
هكذا إذن دخل سياسيو سطات في “التنابز” عن بعد في مسلسل من الهمز واللمز، وقد انتقد أحد المتتبعين ذلك متسائلا:هاد الناس اللي عاد بانت ليهم أوضاع المستشفى فين كانوا اشحال هادي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى