جديد24سلايدرمجتمع

مهنيو وحرفيو وتجّار “الأسواق الأسبوعية” يحتجون على جماعة “سيدي بيبي”

اتهمت “جمعية تجار ومهنيي وحرفيي الأسواق الأسبوعية”، رئيس المجلس الجماعي لـ”سيدي بيبي”، باستغلاله للظروف الحالية التي تمر منها البلاد لتمرير قراره القاضي بتحويل السوق الأسبوعي بالمدينة، إلى مكان آخر، يصفه المعنيون بـ”الخلاء”، ويفتقر لأدنى شروط الصحة والسلامة.

واعتبرت الجمعية الناشطة بالأسواق الأسبوعية في إقليم اشتوكة أيت باها، أن محاولة الجماعة هاته، تضرب في العمق الديمقراطية التشاركية، لأنها تقصي وتتجاهل صوت المعنيين، مستنكرةً في الآن ذاته ما عبّرت عنه بـ”غياب السياسة التواصلية ونهج سياسة الآذان الصماء”.

وقالت الجمعية في بيان، توصّلت “جديد24” بنسخة منه، إنها متشبثة بالبقاء في البقعة المحتضنة للسوق الأسبوعي بالمدينة، مع استعدادها للتّعامل بشكل إيجابي مع قرار نقل السوق إلى مكان آخر، شرط توفره على شروط تضمن حفظ صحة وكرامة المهنيين والمتسوقين.

وفي هذا السيّاق قال أحد التّجار في تصريح لـ”جديد24″، إن المكان الذي حُدد آنيا، هو عبارة عن فضاءٍ خالٍ من الحياة، ولا تتوفر فيه أدنى شروط ممارسة المهنة، على عكس السوق الذي كنا نعرفه، والذي يناهز عمره حوالي 40 سنة.

وأضاف أن المسؤولين حاولوا إيهامهم ببناء بعض المرافق(الصور)، والتي تساءل بشأنها “واش البنية التحتية هي الطواليتات”، وفقا لتعبيره.

وطالب بيان الجمعية ببناء سوق أسبوعي مجهّز بالإنارة العمومية والماء الصالح للشرب والمرافق الصحية وكافة شروط الصحة والسلامة، معلناً عن “استعداد جمعية تجار ومهنيي وحرفيي الأسواق الأسبوعية اشتوكة أيت باها، لمقاطعة سوق سيدي بيبي، وخوض كافة الأشكال النضالية..”، محملا رئاسة الجماعة مسؤولية ما عبر عنه بـ”قطع أرزاق” المهنيين جراء القرارات التي وصفها بـ”الفردانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى