سلايدرقضايا وحوادث

رئيس جهة الدار البيضاء يترأس ورشة للتنمية القروية واعداد التراب بعمالة سطات

جديد24

مازال مجلس جهة الدار البيضاء سطات، بقيادة عبد اللطيف معزوز، يحاول ايجاد حلول لعدد من الملفات العاجلة، بعدما فشل الرئيس السابق مصطفى البكوري عن حزب الأصالة والمعاصرة في تدبيرها.

وعقد رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات عبد اللطيف معزوز ، اليوم الثلاثاء بمدينة سطات، الورشة الخامسة، تحت موضوع «التنمية القروية والتهيئة الجيدة للمجالات»، حيث تم تدارس عدد من الأمور أبرزها التنمية القروية والمشاريع المهيكلة على مستوى الجهة.

وقال معزوز في كلمته، أن الجماعات القروية تشتكي العديد من النواقص، في كل المجالات الاجتماعية والتربوية والصحية والبنيات التحتية وكذلك في الميدان الاقتصادي.

وطالب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، المشاركين في هذا اللقاء دراسة جميع الإشكاليات المرتبطة بالتنمية القروية للخروج بتصور جهوي للتنمية، خاصة خلق فرص للشغل في العالم القروي للحد من ارتفاع نسبة البطالة.

كما دعا المتحدث ذاته، على ضرورة تهيئة المجالات الداخلية، وتطوير المراكز القروية الصاعدة ولعب دور أقطاب صغيرة، مع توفير المشاريع المهيكلة لجعلها أداة لتوفير مناصب الشغل.

وأبرز ذات المتحدث، على ضرورة استثمار في الفلاحة وتطويرها على ضوء البرامج والمخططات الخاصة بالعالم القروي قصد الاستفادة منها كمخطط المغرب الأخضر والبرنامج الوطني لمكافحة الفوارق الاجتماعية والمجالية وغيرها من البرامج للرفع من الإنتاجية الفلاحية وتطويرها

وأوضح عبد اللطيف معزوز، أن مجلس جهة الدار البيضاء سطات يهدف أيضا إلى تعزيز دور المراكز القروية في الحفاظ على ساكنتها وتأهيل البنيات التحتية، مع توفير المرافق العامة والخاصة على حد سواء.

ومن المرتقب، أن يبدأ عبد اللطيف معزوز، خلال قادم الأيام، بزيارات عمل رسمية لكل الأقاليم والعمالات المتواجدة على مستوى الجهة لوقوف على حجم المشاكل.

وبلغت ميزانية الاستثمار برسم سنة 2022، 1,941 مليار درهم، ستخصص لتمويل إنجاز مجموعة من البرامج والمشاريع التي تهدف لحل مشاكل جهة الدار البيضاء سطات.

وخصصت الجهة من ميزانية الاستثمار، نسبة 27% للاستثمار في قطاع النقل، و24% للتنمية الاقتصادية والتشغيل، و17% للطرق والمسالك، بينما برمج المجلس نسبة 9% للاستثمار في قطاع الماء الصالح للشرب، و5% من ميزانية 2022 برمجت للاستثمار في المجال الصحي والإدارة العامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى