سلايدرمجتمع

تفاصيل مجزرة “سفاح بودربالة” قاتل صديقيه في ورش بناء دار الأمومة

جديد24

حصلت الجريدة على معلومات حصرية تخص ظروف وحيثيات إجهاز “سفاج بودربالة” على زميليه الجباصين في ورشة بناء دار الأمومة والطفل، والمناطق التي فر إليها قبل عودته لمكناس واعتقاله وإيداعه سجن تولال في انتظار التحقيق التفصيلي معه في 24 يناير بتهم “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وتشويه جثة ومحاولة القتل العمد”.

وكان المتهم يشك في كون صديقيه في ورش بناء دار الأمومة يسخران منه، قبل أن يقرر الانتقام منهما بعد أقل من أسبوع على وصولهما لمركز بودربالة للعمل، دون أن يكشف عن حقده الدفين لهما ورغبته في تصفيتهما، حيث كان يبظو عاديا في تعامله معهما لدرجة أنه قبل ساعات من إجهازه عليهما، شاركهما احتساء قهوة في مقهى بمركز بودربالة.

وعند عودتهم من المقهى للورش، استرخى أحدهما بغرفة بالطابق العلوي وبقي الثاني في طابق أسفل، فيما كان الجاني يارصد ويتحين الفرصة لقتلهما عصر السبت قبل يوم من العثور على جثتيهما، بعدما أعد العدة وأخفى مطرقة صغيرة في جواربه استعداد لارتكاب مجزرة في حق صديقيه.

واستغل الجاني نوم صديقه ليهوى عليهما بالمطرقة لحين تيقنه من وفاته دون أن يسمع له أنين قبل أن للطابق الأسفل ليقتل الثاني. وبعد قتلهما شرب دم أحدهما وفقأ عين ٱخر وخط بدمهما عبارتي طلب المسامحة من والديه والعائلة، والتوعد بقتل المزيد في إشارة إلى نيته تصفية طرف ثالث.

ولم يكن الطرف الثالث سوى صهره القاطن قريبا من منزل والديه بحي الأمل (المكسيك) بسيدي بوزكري بمكناس، الذي توجه لمنزله ولم يجد له أثرا ليتعقبه إلى محل تجاري يملكه ليعتدي عليه بسكين قبل أن يفر، انتقاما منه لإقامته دعوى نفقة ابنتع عليه بعدما هجرها من ليلة دخلتها لتشكيكه في نقلء شرفها.

ترك الجاني جثتي صديقيه في الورش وعاد أدراجه السبت لمنزل والديه حيث قضى الليلة قبل أن يسافر في اليوم الموالي إلى الناظور حيث التقى بصديق له جرب معه محاولة سرقة وكالة لتحويل الأموال وسيدة، قبل التوجه للعروي ومنه لزايو قبل أن يقرر السفر للحسيمة.

ولم يقض الجاني بهذه المدن إلا مددا محدودة قبل عودته لمكناس، في الوقت الذي كانت مصالح الدرك تتعقبه إلى أن حاصرته بمنول عائلته القريب من منزل صهره، إلا أنه فر عبر أسطح المنازل المجاورة قبل محاصرته واعتقاله ووضعه رهن الحراسة النظرية وتقديمه صباح الاثنين أمام الوكيل العام بمكناس الذي أحاله على قضاء التحقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى