سطات: التهميش والإقصاء يخرج ساكنة بالسكامنة للاحتجاج

جديد24_عادل نويتي(سطات)
احتشد عشرات المواطنين من سكان دواوير سيدي بلقاسم التابعة ترابيا لجماعة السكامنة إقليم سطات، صباح يوم الإثنين 24 يوليوز الجاري ، في وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة السكامنة، تزامنا مع دورة استثنائية للمجلس الجماعي المذكور، وذلك للتنديد بالتهميش والإقصاء الذي يعاني منه سكان المنطقة، ولفت الانتباه للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيش تحت مظلتها ”الموحشة” السكان.
ورفع السكان المحتجون شعارات مناهضة لسياسة التهميش والأذان الصماء التي ينهجها المنتخبون والمسؤولون على رأسهم رئيس جماعة السكامنة بمنطقة سيدي بلقاسم واللامبالاة لمطالب المواطنين الذين ذاقوا ذرعا من الانتظار والتسويف والمماطلة التي يواجهون بها كلما طلبوا بحق من حقوقهم المشروعة، مبرزين في السياق ذاته، أن المجلس القروي لجماعة السكامنة يقوم بتنفيذ مشاريع تنموية في دواوير معينة، ويقصي الأخرى من الاستفادة منها تبعا لولائها لرئيس الجماعة.
واستهجن السكان المحتجون سياسة الميز التي ينهجها المجلس تجاه ساكنة دواوير سيدي بلقاسم، وكأنه يمثل فئة معينة من ساكنة السكامنة حسب تصريحات المحتجين، مما جعل غالبيتهم تئن تحت وطأة التهميش واللامبالاة للمشاكل الذي تتخبط فيها في غياب تام للمتطلبات الحياة الكريمة، متسائلين عن موقع التنمية القروية في برامج ومخططات المجلس القروي للجماعة.
وطالب المحتجون في الوقفة ذاتها، بفتح حوار جدي فيما يتعلق بملفهم المطلبي، المتمثل في تعبيد الطرقات الرابطة بين الدواوير وتوفير الإنارة العمومية وتعميم استفادة السكان من الكهرباء والماء الصالح للشرب و الاستفادة من النقل المدرسي والمركز الصحي المتواجد بمركز دوار سيدي بلقاسم، محذرين الجهات المعنية من مغبة تجاهل مطالبهم المشروعة.
وعرفت الوقفة حضورا لمختلف الأجهزة الأمنية، وشارك فيها مواطنون من مختلف الفئات، حيث توعدوا بمواصلة الإحتجاج إلى غاية “وضع حد لمعاناتهم وإيجاد حل لمشكلتهم”.
هذا وشهدت الدورة الاستثنائية لأشغال مجلس جماعة السكامنة، مشادات كلامية بين فريق المعارضة ورئيس الجماعة، كادت أن تتحول لاشتباك بالأيادي، بسبب نقط خلافية حول تسيير الدورة.
واحتجت المعارضة على نقطة بجدول أعمال الدورة، الأمر الذي تطور إلى اشتباك بين مستشارين من الأغلبية و آخرين من المعارضة أمام أنظار قائد قيادة أولاد فارس.



