أخبار جهوية

حين تتكلم البساطة.. خالد السعودي ورشيد المغربي يقدمان للعالم أجمل صورة عن المغرب

بعيداً عن الحملات الترويجية المكلفة والخطاب الرسمي المعلّب، قدّم المؤثر السعودي خالد العليان والمواطن المغربي رشيد نموذجاً لافتاً في التعريف بالمغرب، من خلال محتوى عفوي وبسيط، نقل صورة إنسانية صادقة عن البلاد، وحظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

قصة اللقاء بدأت خلال زيارة خالد العليان إلى المغرب لمتابعة منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يختار الخروج عن المسار التقليدي للسياحة، متجهاً نحو جبال الأطلس. هناك، وفي إحدى القرى الجبلية بإقليم ميدلت، التقى رشيد، الذي يوثّق يومياته القروية البسيطة، من تربية الدواجن إلى إعداد الخبز التقليدي والتعايش مع الطبيعة القاسية.

هذا اللقاء العفوي تحوّل إلى صداقة إنسانية جذبت ملايين المتابعين، حيث قدّم الثنائي محتوى خالياً من التصنّع، اعتمد على أدوات بسيطة: هاتف، كاميرا، وضحكة صادقة.

واختار الطرفان لغة سهلة وقريبة من الناس، جمعت بين اللهجة السعودية والدارجة المغربية والأمازيغية، ما أضفى على الفيديوهات طابعاً تلقائياً محبباً.

وساهمت هذه المقاطع في إبراز وجه مختلف للمغرب، بعيد عن الصور النمطية، مركّزة على قيم الكرم، والبساطة، ودفء العلاقات الإنسانية، وهو ما جعل عدداً كبيراً من المتابعين العرب والأجانب يعبّرون عن إعجابهم بما وصفوه بـ“المغرب الحقيقي”.

ويرى متابعون أن تجربة خالد ورشيد تؤكد أن القوة الناعمة للمغرب لا تحتاج دائماً إلى ميزانيات ضخمة أو حملات رسمية، بقدر ما تحتاج إلى قصص صادقة تُروى بعفوية، وتُظهر الإنسان المغربي في حياته اليومية، بلغته الطبيعية وروحه المضيافة.

هكذا وبوسائل متواضعة وكلمات بسيطة، نجح شابان من ثقافتين مختلفتين في تقديم صورة مشرقة عن المغرب، صورة وصلت إلى العالم بصدقها قبل انتشارها وبإنسانيتها قبل عدد مشاهداتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى