جثة أستاذ داخل منزله تستنفر مصالح الدرك بمولاي بوعزة

استنفرت واقعة العثور على جثة أستاذ داخل منزله، اليوم الأحد، مختلف المصالح الأمنية بمدينة مولاي بوعزة، بعدما باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات الحادث.
ووفق معطيات أولية، فقد جرى اكتشاف جثمان الهالك، وهو أستاذ لمادة الاجتماعيات (ر.ق) كان يزاول مهامه بالثانوية التأهيلية “المنصور الذهبي”، عقب إشعار المصالح المعنية، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك والسلطات المحلية لإجراء المعاينات الضرورية وفتح بحث في ظروف الوفاة.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، قصد إخضاعه لتشريح طبي دقيق يحدد الأسباب العلمية للوفاة، واستكمال المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وقد واكبت هذه الإجراءات حضور أطر إدارية وتربوية من المؤسسة التي كان يشتغل بها الفقيد، في وقت خلّف فيه انتشار الخبر حالة من الحزن والتأثر داخل الوسط التعليمي بمولاي بوعزة، حيث أشاد زملاؤه وتلامذته بكفاءته المهنية ودماثة أخلاقه.
وتتواصل الأبحاث والتحريات من طرف الضابطة القضائية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التقرير الطبي النهائي لتحديد كافة الظروف المحيطة بالواقعة



