السياسيةأخبار جهويةأخبار وطنية

من سيفوز بتزكية حزب الأصالة والمعاصرة ببني ملال الوزير أم رئيس المجلس الإقليمي

جديد24

صراع الجبابرة انطلق مبكرا في إقليم بني ملال داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وبات السؤال الذي يشغل المتتبعين والسياسيين، من سيفوز بتزكية حزب البام بعد بروز اسم رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال محمد أوهنين المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية؟.

الحكاية كانت أسيرة جلسات السياسيين قبل أن تطفو على السطح بعد تصريح لكاتب الدولة ، وعضو المكتب السياسي لحزب البام،  هشام الصابيري،وتأكيده قرار الترشح بإقليم بني ملال ، وهي الدائرة الانتخابية التي تعود الترشح بها خلال ولايتين انتخابيتين.

تصريح الصابيري لم يمر مرور الكرام،  إذ سرعان ما تداولت مواقع محلية نفي مصادر من حزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة حسم التزكية الخاصة بإقليم بني ملال ، لتفتح التكهنات ، التي سرعان ما أصبحت أخبارا متداولة بقرب حسم التزكية لصالح محمد اهنين،  رئيس المجلس الإقليمي المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية.

وفي الوقت الذي يسخر فيه مؤيدو كاتب الدولة من الأخبار المتداولة بشأن تزكية اوهنين رئيس المجلس الإقليمي بحزب الكتاب  بدل هشام الصابيري عضو المكتب السياسي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات للبام ، يسارع القائلون بتزكية أوهنين بالقول أن ماراكمه اهنين من علاقات برؤساء الجماعات وما يحظى به من دعم القيادة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة يرجح كفته حد اليقين، ويبقى حصول اهنين على قرار الطرد من حزب التقدم والاشتراكية خطوة بسيطة لن تتأخر كثيرا إن لم يكن المعني بالأمر قد حصل على قرار الطرد فعلا  .

أنصار الصابيري،  يتحدون ويؤكدون أن كاتب الدولة  لن يترشح إلا في دائرته الانتخابية بأقليم بني ملال،  وخصومهم داخل الحزب يؤكدون أن الصابيري سيرضخ للأمر الواقع ولبعض “التوجيهات”، بتغيير مكان الترشيح والانتقال لمدينة الدار البيضاء …

الأيام القليلة القادمة ستكشف تفاصيل كثيرة وحاسمة تنهي حالة الترقب والنقاش السياسي الكبير بإقليم بني ملال،  سواء وسط أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة أو في الأوساط السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى