هجرة جماعية من حزب الاتحاد الاشتراكي بطنجة نحو “الأحرار” تثير تساؤلات حول مستقبل حزب الوردة

أشعل حضور عدد من المنتخبين المنتمين إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لقاءً تنظيمياً لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طنجة موجة واسعة من الجدل السياسي، وسط حديث متزايد عن حالة “نزيف تنظيمي” داخل حزب الوردة وانتقالات سياسية محتملة نحو حزب الأحرار.
اللقاء الذي احتضنه المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء الأربعاء 4 مارس، وأشرف عليه المنسق الإقليمي للحزب عمر مورو، عرف حضور وجوه سياسية معروفة بانتمائها الحالي للاتحاد الاشتراكي، من بينها وكيلا لائحتي الحزب بمقاطعتي السواني ومغوغة خلال انتخابات 2021.
ظهور هؤلاء المنتخبين داخل نشاط حزبي صرف لحزب منافس، بل وتدخل أحدهم بكلمة أشاد فيها بتاريخ حزب الأحرار، أثار تساؤلات قوية حول مدى التزامهم الحزبي وحول ما إذا كانت المدينة بصدد انتقالات سياسية جديدة داخل مجلس جماعة طنجة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تكرار حضور بعض هذه الأسماء في أنشطة حزب الأحرار خلال الفترة الأخيرة يعزز فرضية تقارب سياسي قد يمهد لالتحاق رسمي بالحزب، خاصة أن بعضهم سبق أن كان ينتمي إليه قبل انتخابات 2021.
وفي ظل تصاعد الجدل، تتجه الأنظار إلى قيادة الاتحاد الاشتراكي لمعرفة ما إذا كانت ستفتح تحقيقاً تنظيمياً في هذه الواقعة أو ستتخذ إجراءات تأديبية، في وقت يرى فيه مراقبون أن ما يحدث قد يعكس تحولات جديدة في موازين القوى السياسية داخل مدينة طنجة.



