السياسية

أخنوش: السياسة بلا أثر في حياة المواطنين لا معنى لها

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس جماعة أكادير، أن المشاريع المنجزة خلال السنوات الأخيرة أحدثت تحولات ملموسة في حياة سكان المدينة وعمالة أكادير إداوتنان، مشددا على أن الرهان خلال المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة تأهيل الأحياء والبنيات التحتية، وجذب الاستثمار، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.

وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، احتضنته مدينة أكادير مساء اليوم السبت، إن العمل السياسي “لا معنى له إذا لم يؤد فعليا إلى تحسين حياة المواطنين”، مبرزا أن حزبه جعل الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية ضمن أولوياته على المستوى الوطني، بالتوازي مع تحسين الخدمات اليومية محليا.

وأوضح أن التحولات التي تعرفها أكادير ليست عبارة عن أوراش متفرقة، بل تندرج ضمن رؤية متكاملة لتجديد نمط العيش داخل المدينة، مضيفا أن برنامج التنمية الحضرية لأكادير للفترة 2020-2024، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، شكل منطلقا لإنجاز مشاريع همت الطرق والتنقل الحضري والفضاءات العمومية والبنيات الثقافية والرياضية والاجتماعية والصحية.

وأشار أخنوش إلى تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لأحياء سفوح الجبال، من أجل إحداث وتأهيل شبكة الطرق وتحسين الإنارة العمومية وإنجاز ملاعب القرب والمساحات الخضراء والعناية بواجهات المنازل، إلى جانب رصد مليار درهم لمواصلة التأهيل الحضري والخدمات في أحياء تيكيوين وأغروض بنسركاو وأنزا العليا والديور الصفرين والحي الحسني والهدى والسلام وغيرها.

وسجل المتحدث أن مشاريع النقل شملت الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، وتأهيل المحطة الطرقية ومحطة سيارات الأجرة، وإحداث مواقف جديدة، من بينها المرآب تحت الأرضي بمنتزه الانبعاث ومرآب زنقة المعرض، فضلا عن إنجاز الطريق السريع الحضري والطريق المداري ومحور شرق-غرب.

وفي المجال البيئي، أفاد أخنوش بأن حصة الفرد من المساحات الخضراء ارتفعت من مترين مربعين إلى 10 أمتار مربعة، أي تضاعفت خمس مرات، مع اعتماد المياه العادمة المعالجة في السقي. كما ارتفع عدد نقاط الإنارة العمومية بأكثر من 20 في المائة، بالتزامن مع الانتقال التدريجي إلى تقنية “LED”.

وأضاف أن أكادير تدبر، في الفترات العادية، نحو 360 طنا من النفايات يوميا، بينما يرتفع الحجم خلال فصل الصيف إلى قرابة 600 طن، مثمنا جهود عمال وأطر النظافة وساكنة المدينة والمجتمع المدني في الحفاظ على البيئة وجمالية الفضاءات العامة.

وعلى المستوى السياحي، أبرز أخنوش أن تهيئة كورنيش أكادير وأنزا وتطوير المرافق والخدمات السياحية ساهما في استقبال المدينة مليون ونصف مليون سائح خلال سنة 2025، وفي تعزيز مكانتها وجهة للعيش والسياحة واحتضان التظاهرات الكبرى.

وتوقف رئيس جماعة أكادير عند مشاريع تقريب الخدمات الصحية، ومن بينها المراكز الصحية من المستوى الأول، وتأهيل محيط المستشفى الجهوي الحسن الثاني، ومصحة النهار، والمركز الجهوي المندمج لتقويم الأعضاء والترويض، إلى جانب تجهيز مراكز اجتماعية للنساء والأطفال، وحضانات ومراكز للتعليم الأولي ودور للشباب.

كما أشار إلى إحداث ملاعب للقرب ومسابح نصف أولمبية وقاعات مغطاة، والعمل على استكمال عدد من ملاعب كرة القدم، فضلا عن مشاريع ثقافية شملت متحف إعادة إعمار أكادير، ومتحف الفن، والمعهد الوطني للفنون الجميلة، ودار الفنون، والمسرح الكبير، وأكثر من 20 نقطة للقراءة.

اكتشاف المزيد
اكتشف الفعاليات العربية
نشرة إخبارية
أخبار سياسية
احجز استشارة حكومية
تابع الأخبار السياسية
وأكد أخنوش أن الثقافة الأمازيغية حظيت بمكانة خاصة في مشاريع المدينة، من خلال الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، والعمل على تطوير كرنفال “بيلماون” ومنحه بعدا دوليا، إلى جانب استمرار مهرجان “تيميتار”، بهدف ترسيخ مكانة أكادير عاصمة للثقافة الأمازيغية.

وبخصوص المناطق القروية، أفاد بأن الاستثمارات المنجزة بأكادير إداوتنان شملت بناء ست مدارس ابتدائية وترميم 17 مدرسة، وتشييد ست ثانويات وإعدادية، وسبعة مراكز صحية، فضلا عن تأهيل 366 كيلومترا من الطرق والمسالك. وأضاف أن هذه المشاريع استفاد منها 600 ألف و599 شخصا في 13 جماعة ترابية، وساهمت في خلق 8543 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى