صادم..نساء تفرشن ملابسهن الداخلية أرضا لجلب الحظ في الزواج

كـثُر الحديث، وتداول المتداولون صورا لنسوة وهن يرمين ملابسهن الداخلية ويفرشنها أرضا لتدوسها العربات وأرجل المارة من الرجال العزاب، قيل أنها في موسم البحيرات ثلاثاء بوكدرة نواحي آسفي، لعلها وحسب اعتقادهن، ستجلب لهن الحظ في الزواج والأيام الزاهية، ومنهن من وجدن فيها ضالتهن لتركيع أزواجهن.
طقوس تجرى أمام أعين المارة وفي واضحة النهار، تبقى وحسب رأي العديد من المهتمين، نابعة عن جهل هؤلاء النسوة اللواتي لازلن تائهات بين ثنايا التخلف والشرك والتعلق بخيوط الأمل التي لا تبقي ولاتذر، عنوانهن الأبرز أبشع الممارسات التي تعود إلى الأزمنة الغابرة في اعتقادهن أن هاته الخزعبلات هي السبيل الوحيد والأوحد لفك عقدهن التي لازمتهن طيلة حياتهن، ليجدن أنفسهن في آخر المطاف لقمة سهلة في فم آكلي المال الحرام من سحرة ومشعودين الذين يدعون قدرات خارقة في حل المشاكل بعدما استعصى الطب الحديث عن فك ألغازها، واستطاعوا بطرقهم الاحتيالية هاته فك شفراتها وشفرات أمراض مزمنة في اعتقادهم، فتحدث الركبان بكراماتهم وقدراتهم الخارقة وتحلق الجالسون على موائد السمر والسهر يتجاذبون أطراف الحديث حول خزعبلاتهم.
في غياب الوازع الديني وعدم استحضار قدرة وجلالة الخالق ومع انتشار الجهل، يبقى الباب مفتوحا امام هوى النفس والشيطان ليتمكن الأخير من بسط قبضته على العديد من النسوة ممن خالفن الشرع، اعتقادا منهن أن لهذه الطقوس القدرة على حل مشاكلهن، مما يدل على تغلغل مخلفات القرون الماضية والعهود الوثنية التي خلت في ذاكرة هؤلاء.



