ريم شباط تستقيل من البرلمان

قدمت ريم شباط، البرلمانية عن جبهة القوى الديمقراطية وابنة حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة السابق لمدينة فاس، استقالتها من عضوية مجلس النواب، في خطوة تأتي بعد انتقالها إلى حزب الحركة الشعبية واستعدادها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسمه.
وأودعت ريم شباط طلب استقالتها لدى رئاسة مجلس النواب بتاريخ 28 يوليوز الماضي، وذلك بعد نحو أسبوعين من اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية.
وصادق مكتب مجلس النواب على الاستقالة وأحالها، داخل الآجال القانونية، على المحكمة الدستورية، وفق المقتضيات المنصوص عليها في النظام الداخلي للمجلس.
وأعلن مجلس النواب شغور المقعد الذي كانت تشغله شباط، إلى جانب مقعدين آخرين يتعلقان بالتجمعيين عمرو أوجيل ومبارك حمية، وذلك طبقاً لمقتضيات القانون التنظيمي لمجلس النواب، وفق ما أوردته يومية “الصباح”.
وتأتي استقالة ريم شباط بعد أيام قليلة من إعلان التحاقها رسمياً بصفوف الحركة الشعبية، حيث يرتقب أن تتولى قيادة لائحة الحزب بدائرة فاس الشمالية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
واختارت شباط العودة إلى الدائرة الانتخابية التي سبق لوالدها أن دخل منها إلى البرلمان منذ سنة 2003، واضعة نصب عينيها الظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة، في منافسة انتخابية مرتقبة بين عدد من الأسماء السياسية المعروفة بالمدينة.
ومن أبرز الأسماء التي يرتقب أن تنافس شباط، حسن سليغوة، رئيس جمعية فاس سايس ووكيل لائحة حزب الاستقلال، ومحمد أزمي حسني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعثمان زويرش عن تحالف اليسار، وزهير قزمان عن حزب البصمة، وهدى البوكيلي مخوخي عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى جانب يونس الصبحي عن حزب الدلفين.
وتفتح عودة ريم شباط إلى دائرة فاس الشمالية صفحة جديدة في مسارها السياسي، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية بالمدينة تتضح بشكل تدريجي، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة


