دائرة سطات.. خريطة ترشيحات موسعة ومنافسة مفتوحة بين الأحزاب على 6 مقاعد

تتجه دائرة سطات إلى تسجيل منافسة انتخابية واسعة برسم الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تعدد الأحزاب التي أعلنت أسماء مرشحيها لخوض السباق على المقاعد الستة المخصصة للدائرة.
وتضم قائمة المرشحين، وفق المعطيات المعلنة إلى حدود كتابة المقال، أسماء تنتمي إلى أحزاب سياسية مختلفة، من بينها عدد من الوجوه التي راكمت تجربة في العمل البرلماني والحزبي، إلى جانب أسماء أخرى تدخل غمار المنافسة للمرة الأولى أو بألوان سياسية جديدة.
ويحضر حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال محمد غيات، فيما يخوض حزب الأصالة والمعاصرة الاستحقاق باسم عثمان بادل، بينما يمثل حزب الاستقلال حمد الله بوشعيب.
وفي صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يشارك سعيد النميلي، في حين اختار حزب التقدم والاشتراكية عبد الهادي خيرات، الذي يعد من الأسماء ذات التجربة السياسية والبرلمانية، لخوض المنافسة بالدائرة.
كما تشمل قائمة المرشحين علي فاضلي عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد بوحادة عن تحالف اليسار، وخليل الزويري عن حزب الحركة الشعبية، وسعيدة زهير عن حزب البيئة والتنمية المستدامة.
وتضم القائمة أيضا محمد هيشامي عن الحزب المغربي الحر، ومصطفى القاسيمي عن حزب الاتحاد الدستوري، إلى جانب هشام باجوري عن حزب الديمقراطيين الجدد، والعربي شريعي عن حزب الإنصاف.
وعلى مستوى باقي الأحزاب، يخوض يوسف منبر المنافسة باسم حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، ومسعود أوسار باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ورحال فاروق عن حزب الأمل، وحمادة مسكي عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية.
كما تضم قائمة المرشحين البشير ناجح عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، وخالد بورتيت عن حزب الإصلاح والتنمية.
تعدد الألوان السياسية يطبع المشهد
ويعكس هذا التنوع الحزبي اتساع دائرة المنافسة في سطات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التحالفات والرهانات المحلية التي ستطبع المرحلة المقبلة.
كما أن وجود أسماء ذات تجارب سياسية وانتخابية متفاوتة يجعل من الدائرة مجالا لمنافسة متعددة الأطراف، دون أن يعني ذلك بالضرورة ترجيح كفة حزب أو مرشح على حساب آخر.
وتظل هذه الخريطة مرتبطة بما تم الإعلان عنه من ترشيحات إلى حدود الساعة، في انتظار استكمال المساطر القانونية والإدارية المرتبطة بالانتخابات، بما يسمح بتحديد اللائحة النهائية للمتنافسين



