المغرب يعادل أفضل إنجاز إفريقي ويصعد مؤقتا إلى المركز الخامس عالميا

بات المنتخب المغربي على بعد خطوة من تسجيل أفضل مركز في تاريخه بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما قفز مؤقتا إلى المرتبة الخامسة عالميا، في تطور يضع “أسود الأطلس” إلى جانب أحد أبرز الإنجازات التي حققها منتخب إفريقي على الإطلاق.
وجاء هذا التحول بعدما فقد المنتخب البرازيلي موقعه أمام المغرب في الترتيب المباشر، إثر تعادله مع أستراليا بهدف لمثله في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين الجمعة. ونتيجة هذا التعادل، تراجع رصيد البرازيل بنحو 2.02 نقطة، ليستقر عند 1802.90 نقطة، مقابل 1803.99 نقطة للمنتخب المغربي، الذي انتقل مؤقتا إلى المركز الخامس.
ولا يمثل هذا المركز مجرد تقدم في الترتيب، إذ يعادل المغرب بذلك أفضل مرتبة سبق لمنتخب إفريقي بلوغها، بعدما احتلت نيجيريا المركز الخامس عالميا سنة 1994، في عام توجت خلاله بكأس أمم إفريقيا وبلغت دور الـ16 في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة.
ويملك المنتخب المغربي فرصة لتعزيز وجوده في هذه المرتبة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، عندما يستقبل منتخب الغابون في مستهل مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتبقى الوضعية الحالية مؤقتة، إذ تؤكد “فيفا” أن ترتيبها المباشر لا يصبح رسميا إلا بعد اعتماد جميع المباريات الدولية، بينما حددت موعد التحديث الرسمي المقبل في 7 أكتوبر 2026.
وكان المغرب قد دخل فترة التوقف الدولي وهو يحتل المركز السادس عالميا في آخر تصنيف رسمي صادر في 20 يوليوز، وهي أعلى مرتبة مسجلة في تاريخه وفق بيانات “فيفا”.
وفي المقابل، استفادت أستراليا من تعادلها مع البرازيل لتتقدم في الترتيب المباشر، بعدما أضافت إلى رصيدها نقاط المباراة، في حين يبقى الصراع على المراكز المتقدمة مفتوحا إلى حين استكمال مباريات فترة التوقف واعتماد نتائجها رسميا.
وبذلك يجد المنتخب المغربي نفسه أمام محطة جديدة في مساره التصاعدي، بعدما تحول المركز الخامس من رقم تاريخي حققته نيجيريا قبل أكثر من ثلاثة عقود إلى مرتبة بات “أسود الأطلس” يلامسونها مجددا، مع إمكانية تأكيدها رسميا في التحديث المقبل للتصنيف العالمي



