ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يتفقد الأوراش التنموية بالجهة

جديد24

أشرف رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة رفقة مجموعة من أعضاء مكتب مجلس الجهة، ورئيس لجنة المالية والميزانية والبرمجة، وبحضور المدير العام للمصالح، ومدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، ومدير المركز الجهوي للاستثمار بزيارة ميدانية لمجموعة من الأوراش المفتوحة بإقليم بني ملال، حيت تم الاطلاع على سير الأشغال بقطب الصناعات الغذائية ومعاينة الوحدات الصناعية، التي حصلت على تراخيص البناء، كما تم استعراض الآفاق الواعدة لهذا المشروع الهام والمساهمة الكبيرة لمجلس الجهة في إنجازه، من خلال اقتناء العقار والمساهمة في التجهيزات الخارجية ومواكبة الجهة للمشاريع الاستثمارية، من خلال كناش التحملات الخاصة بدعم العقار الصناعي وتفعيل الشباك الوحيد لتسهيل المساطير الإدارية، وكذا استعراض المجهودات التي تبذلها الجهة لجلب الاستثمارات الأجنبية، خاصة الفرنسية والإيطالية والصينية للاستثمار بالجهة وخلق فرص الشغل لأبنائها.

كما تم الوقوف على مشروع مركز التكوين المهني للتقنين المتخصصين في مهن الصناعات الغذائية، والذي شرع العمل به مع انطلاقة الموسم الدراسي الحالي، والذي سيمكن من توفير يد عاملة مؤهلة ومتخصصة .

بعد ذلك قام رئيس الجهة والفريق المرافق له بزيارة لمشروع التأهيل الحضري لمركز أولاد مبارك وفم أودي، والذي يندرج ضمن مشروع متكامل ومندمج تشرف عليه الجهة بشراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، وبإشراف مباشر من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، والذي يشمل مجموع المراكز التربية القروية بالجهة والبالغ عددها 111مركزا، وتشمل الأشغال بناء الطرق والإنارة العمومية والمساحات الخضراء والتجهيزات العمومية الحضرية، مما سيمكن من تحسين جمالية المراكز العمرانية والرفع من جاذبيتها وخلق فرص أفضل الاستمارات التجارية والسياحية و الخدماتية بها.

وقد سبق هذا العمل الميداني اجتماع موسع بمقر مجلس الجهة خصص للتذكير بأهم الخلاصات، التي انبثقت عن الاجتماعات التي حضرها رئيس مجلس الجهة بوزارة الداخلية بخصوص تنزيل برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وكذا تنزيل اختصاصات الجهات، وكذا الاجتماع الخاص بإعداد الدليل الخاص بتقديم العرائض من قبل فعاليات المجتمع المدني باعتباره شريك أساسي في التنمية المحلية، وكذا الاجتماع الخاص بالتعاقد بين الدولة والجهات لتمويل برنامج التنمية الجهوية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق