أمازيغ سوس يحتجون بالرباط نُصرة للأرض ولطرد « الحلوف »

2019-02-18T08:56:21+00:00
2019-02-18T08:57:36+00:00
سلايدرقضايا وحوادث
18 فبراير 2019
أمازيغ سوس يحتجون بالرباط نُصرة للأرض ولطرد « الحلوف »

نظمت ساكنة منطقة سوس مسيرة احتجاجية بالعاصمة الرباط، اليوم الأحد، وذلك احتجاجا على ظاهرة الرعي الجائر، واعتداءات الرحل المتكررة على الساكنة وأملاكها، وكذلك الأضرار التي يتسبب فيها  واستمرار نزع أراضي السكان، تكاثر الخنزير البري، واستمرار نزع أراضي السكان، بمقتضي مراسيم تحديد الملك الغابوي إلى جانب الأضرار الوخيمة لمشاريع الاستغلال المعدني على البيئة وعلى حياة الساكنة وأراضيها.

وجاءت هذه المسيرة حسب المحتجين لدق ناقوس الخطر حيال الوضع المتأزم الذي تلفه الضبابية، وغياب الإرادة الحقيقية لدى الجهات المعنية، ونهجها لسياسة الآذان الصماء تجاه مطالب » السكان الأصليين « .

وتأتي كذلك المسيرة بعد لقاء وفد عن التنسيقية مع وزير الفلاحة عزيز أخنوش مباشرة بعد المسيرة التي نظمت بالدارالبيضاء مؤخرا، وذلك احتجاجا على ظاهرة الرعي الجائر واعتداءات الرحل المتكررة على الساكنة وأملاكها.

وسبق للتنسيقية أن نظمت مسيرة سلمية دون أية تجاوزات، استغلها أبناء سوس لإيصال رسائل للدولة وخاصة الحكومة لوضع ملف الأرض الحارق على الطاولة، حتى لا تتوالى اعتداءات الرحل على أبناء المنطقة، وأيضا إيقاف نهب أراضي الجماعات السلالية من طرف الدولة، والأهم التنديد والمطالبة برفع الضرر عن الساكنة ووضع حد لهذه الانتهاكات.

وشدد البيان الختامي الذي تلي بعد نهاية المسيرة على المطالبة بالإفراج الفوري عن الأراضي التي تم ضمها للمجال الغابوي، ورد الاعتبار للأعراف القبلية في تدبير الأراضي والخلافات.

وحمل البيان « الدولة المركزية » كامل المسؤولية في انتهاك حرمة أراضي القبائل والسكان الأصليين، وطالب البيان الختامي بحل المندوبية السامية للمياه والغابات وإسناد أمر تدبير القطاع لمجالس منتخبة تراعي العرف القبلي، كمصدر من مصادر التشريع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق