الأدوية المغشوشة تجتاح العالم والنصيب الأوفر لدول العالم الثالث بنسبة 10%

الأدوية المغشوشة تجتاح العالم والنصيب الأوفر لدول العالم الثالث بنسبة 10%

كشف المؤتمر الطبي الدولي المنعقد أول أمس الأربعاء والممتد إلى يومين في مدينة دبي بالامارات العربية المتحدة، أن قيمة مبيعات الأدوية المغشوشة بالعالم تقارب 85 مليار دولار سنوي، بناءا على تقديرات منظمة الصحة العالمية.

وجاء هذا المؤتمر من أجل توحيد الجهود ومكافحة الغش الدوائي عالمياً، عبر مناقشة آليات وتقنيات ضبط الأدوية بمشاركة ممثليين عن هيئة الدواء والغذاء الأمريكية والأمم المتحدة وجمعية حماية حقوق الملكية الفكرية وهيئات الصحة في دبي وأبو ظبي والإدارة العامة للمخدرات في وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد.

هذا، وقد أشار المتدخلون، على أن دول العالم الثالث تشهد نسبة مرتفعة من الأدوية المغشوشة والتي تقدر ب 10بالمئة، مما يثير القلق والدهول حول ما ستؤول إليه الأوضاع الصحية بهاته البلدان، الأمر الذي يستوجب تظافر الجهود ودق ناقوس الخطر للوقوف أمام هاته الجريمة.

وأفاد الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، أن الأدوية المغشوشة تحتوي على مكونات مخلوطة ومواد خطيرة، تشكل تهديدا على أمن وصحة المواطنين، وذكر المصدر ذاته أن هذا الفعل يندرج ضمن لواء الجريمة المنظمة، مما يستدعي إعمال أساليب جديدة ومتطورة للكشف عن هاته الخروقات والتلاعبات والحد منها.

وفي نفس السياق عبّر مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية محمد عبيدات، أن حجم سوق الأدوية العربية تصل إلى أكثر من 30 مليار دولار في حين يفوق حجم الأدوية المغشوشة والمقلدة 10 مليارات سنويا، مع اختلاف بين الدول نظرا للتشريعات والأنظمة الصارمة خاصة بدول الخليج.

كما يهدف هذا المؤتمر كما جاء على لسان الدكتور مجدي عبده مدير الشؤون التنظيمية في شركة “سيرفيه” للمستحضرات الدوائية إلى “توحيد الجهود لمكافحة الغش الدوائي عالمياً، عبر مناقشة آليات وتقنيات ضبط الأدوية، بمشاركة ممثليين عن هيئة الدواء والغذاء الأمريكية والأمم المتحدة وجمعية حماية حقوق الملكية الفكرية وهيئات الصحة في دبي وأبو ظبي والإدارة العامة للمخدرات في وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد”.

                                         صحفي متدرب

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق