لا تنشر هنا

المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموازية تنظم ندوة في موضوع الإعلام العمومي بالمغرب ورهاناته بقصبة تادلة

جديد24 - مريم الفرساوي*

نظمت المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموزازية بتعاون مع المجلس الجماعي لقصبة تادلة، ندوة تحت عنوان “الإعلام العمومي ورهاناته، وذلك صبيحة يوم السبت 27 أبريل 2019.

واحتضن هذه الندوة  المركز السوسيو ثقافي بمدينة قصبة تادلة، عرفت مشاركة نخبة من المثقيفين في الإعلام والصحافة، في مقدتهم، محمد الحجام، عضو المجلس الوطني للصحافة والدكتورة عائشة التازي، صحفية وأستاذ بالمعهد العالي للصحافة.

وافتتحت الندوة من طرف، رشيد البرهمي، عضو المكتب الوطني للمنظمة الدولية للاعلام والدبوماسية الموازية، بكلمة ترحيبية للحاضرين وتوجيه الشكر لكل من سهر على إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، التي حاول من خلالها المحاضرين الوقوف على إشكالية الإعلام العمومي الممول من أموال الشعب.

 وأبرز، محمد الحجام، في مداخلته  بعنوان “الإعلام العمومي والقضايا الوطنية المسيرة”،  أن الإعلام العمومي هو إعلام ممول رسميا من الميزانية العامة (ميزانية الشعب)، لذلك وجب على هذا الإعلام أن يلعب دور المثقف الجماعي وخلق رأي عام وطني يقظ وناضج، دون التستر على القضايا المسيرة، بل توضيحها وإعطاء القارئ إشباع إخباري تام.

وتلتها مداخلة الصحافية عائشة التازي، في موضوع: “الإعلام العمومي والسؤال المزعج”، هذا السؤال الذي بات يشكل لها هاجسا فكريا، مؤكدة أن هناك تعدد مداخيل هذا الهاجس تتمثل في مبدأ المهنية (الممارسة الإعلامية المشروطة بضوابط مهنية)، مضيفة أن هذا المبدأ يحدد لنا الفرق الشاسع بين الإعلام العمومي والإعلام الرسمي، بإعتباره إعلام يخدم فكر معين وهو الفكر المخزني.

وبعد هذه المداخلات، جاءت مداخلة ممثل الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، محمد معاذ شهبان، تحت عنوان: “الإعلام السمعي البصري المغربي بين المنجزات والتحديات”، ومداخلة أمين الحميدي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية لعاملي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة”، ثم مداخلة الصحفية بالقناة الرياضية، والكاتبة العامة لنقابة مهني القناة الثانية، سهام كليف، في موضوع: “الوضع العريم في القناة الرياضية”.

وفي الختام فتح باب النقاش، حيث تخللته العديد من الأسئلة زادت من إغنائه، وساهمت في إنجاحه.

                                  صحافية متدربة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى