لفتيت يُحذر رجال السلطة من التلاعب في إحصاء المعنيين بالتجنيد

10 أبريل 2019
لفتيت يُحذر رجال السلطة من التلاعب في إحصاء المعنيين بالتجنيد

حذرت وزارة الداخلية، رجال السلطة من التلاعب في عملية إحصاء المعنيين بالتجنيد، حيث وجهت تعليمات إلى الولاة والعمال بخصوص الإعداد لعملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2019، كما عقدت اجتماعات خاصة مع أعوان السلطة، تفيد بعدم التلاعب بشهادة الإعفاء من التجنيد، وفق ما أوردته يومية “المساء”.

وفي إطار الإعداد لهذه العملية التي انطلقت يومه الثلاثاء 9 أبريل إلى غاية يوم 7 يونيو المقبل، أنهى وزير الداخلية ، يوم أمس الاثنين، إلى علم كافة الشباب، البالغ أعمارهم بين 19 و25 سنة، أن لوائح المعنيين بالعملية، قد تم حصرها من طرف اللجنة المركزية المختصة، خلال الاجتماع الذي عقدته لهذه الغرض، يوم الثلاثاء الماضي، برئاسة السيد نائب الرئيس الأول لمحكمة النقض ورئيس غرفة بالمحكمة المذكورة.

وجاء في بلاغ لوزير الداخلية، أن اللوائح المذكورة، التي تم حصرها من طرف اللجنة المركزية طبقا لأحكام القانون رقم 44.18 المتعلق بالخدمة العسكرية والنصوص التنظيمية المتخذة لتطبيقه، والتي راعت مبدأ المساواة بين المواطنين وضمان التوازن فيما بين الجهات، قد أحيلت على مصالح العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات، قصد طبع الإشعارات الموجهة للأشخاص المعنيين، بهدف دعوتهم لملء استمارة الإحصاء الخاصة بهم.

وتابع البلاغ، أن الشباب المستوفين للشروط السن المذكور، والذين سيتوصلون من السلطات الإدارية المحلية بالإشعارات الخاصة بالتجنيد الإجباري، مدعوون إلى ملء استمارة الإحصاء عبر الموقع الإلكتروني www.tajnid.ma ، وذلك فور توصلهم أو توصل أفراد أسرهم بهذه الإشعارات.

أما بالنسبة للشباب والشابات الذين لم يتم استدعاؤهم لأداء هذه الخدمة برسم السنة الجارية، والراغبين في أدائها، فقد أكد وزير الداخلية أنه بإمكانهم ملء استمارة الإحصاء عبر نفس الموقع الإلكتروني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend