جمهور الترجي يتوعد الوداديين بالقتل

رياضةسلايدر
23 مايو 2019
جمهور الترجي يتوعد الوداديين بالقتل

وصلت الحرب الكلامية بين بعض جماهير الوداد الرياضي والترجي التونسي، إلى إطلاق تهديدات قبل مباراتي نهاية عصبة أبطال إفريقيا، إذ يلعب الذهاب بعد غد (الجمعة) والإياب في 31 ماي الجاري بالعاصمة تونس.

وحذرت جماهير الترجي الوداديين مما أسمته “أفعالا صبيانية”، يمكن أن تطول الجماهير التونسية الغفيرة التي ستتنقل للرباط لمساندة الفريق أمام الوداد، معززة تهديداتها بصور بشهب اصطناعية وأسلحة بيضاء.

وروجت بعض الصفحات المساندة للترجي، صورة قيل إنها لمناصر للفريق تم الاعتداء عليه من قبل مشجعين للوداد، لم يتسن لنا التأكد من صحتها، فيما ذهبت صفحات أخرى إلى القول إن جماهير تونسية تعرضت لـ “العنف الشديد باستعمال الأسلحة البيضاء واستهداف أماكن إقامتهم”، مهددة جماهير الوداد بـ “الموت”، دون ذكر مصدر هذه الأخبار.

وروجت صفحات تونسية أخرى، بأنها علمت باعتداءات تعرضت لها جماهير الترجي التي حلت بالمغرب مبكرا لمساندة فريقها أمام الوداد، مشيرة إلى أن الاعتداء وقع فجرا، دون ذكر مصدر لهذه الأخبار.
وفي وقت اختارت بعض الجماهير التقليل من تلك الحملة وطالبت باحترام المنافس والتحلي بالروح الرياضية خلال المباراتين، فضلت أخرى التصعيد قبل المباراة بأيام، محاولة صب الزيت على النار، وإثارة الفتنة والبلبلة قبل لقاء الفريقين، إذ باتت مواقع التواصل الاجتماعي “ساحة حرب” بين الجماهير.
ويلعب الوداد ثالث نهائي في العصبة في ثلاث سنوات، بعد فوزه بلقب نسخة 2017 على حساب الأهلي، فيما توج الترجي في النسخة السابقة على الفريق المصري نفسه، في مباراة شهدت أجواء مشحونة بتونس.

وأكدت الصحف المحلية رفع حالة التأهب الأمني بتونس إلى أقصى حد قبل إياب نهاية العصبة، تحسبا لأي حالة شغب أو فوضى يمكن أن ترافق المباراة، في وقت يستعد الأمن بالبيضاء لتأمين تنقل الجماهير الودادية إلى العاصمة يومين متتاليين، عبر الطريق السيار، فيما سيتكلف أمن الرباط بالجماهير التونسية، التي تشير التقارير الإعلامية إلى أنها ستحل الرباط بالآلاف، بعدما حجزت رحلاتها مبكرا، مباشرة بعد تأهل فريقها إلى النهائي على حساب مازيمبي الكونغولي قبل أسابيع.

بدورها من المنتظر أن تتنقل الجماهير الودادية بالآلاف إلى تونس، بعدما حجز عدد مهم منهم رحلته قبل أسابيع، لمساندة الفريق الأحمر، للظفر باللقب القاري الثالث بعد لقبي 1992 و2017.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend