لا تنشر هنا

محمد حقي يؤكد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال على ضرورة إلمام المؤرخ بتخصصات أخرى.

يوسف الفرساوي

أكد محمد حقي مساء أمس، الخميس 16 ماي 2019، في عرض ألقاه بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال، تحت عنوان:”إضاءات على تاريخ العصر الوسيط المغربي قضايا الموضوع والمصدر ومنهج البحث”، على أن الباحث في التاريخ الوسيط يجب أن يكون ملما بالفقه، لما له من أهمية كبرى في فهم مجموعة من قضايا التاريخ الوسيط.

وأشار الباحث خلال هذه النشاط العلمي، الذي أتى في إطار أنشطة “حلقات تجارب في البحث والتكوين التربوي”، والانفتاح على فعاليات علمية وتربوية من خارج محيط المؤسسة، إلى أن التاريخ الوسيط يمثل شخصية محورية في تاريخ المغرب، مضيفا أن الأوروبيون ينعتون العصر الوسيط بعصر الظلمات، هذا العصر الذي يتميز بهيمنة قوية للكنيسة الكاثوليكية، وهيمنة البداوة يضيف الباحث.

وفي السياق ذاته، أكد حقي الأستاذ والباحث في التاريخ الوسيط بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، أنه على المؤرخ الانفتاح على العديد من التخصصات التي يريد التأليف فيها، مشيرا في حديثه على تادلا في التاريخ الوسيط أن حديث مصادر العصر الوسيط عن تادلا يبقى قليلا بسبب اهتمام المصادر بالمركز سواء أكان هذا المركز سلطة أو مركز الأحداث.

ونبه الأستاذ حقي الأساتذة المتدربين شعبة الاجتماعيات، إلى أن تسمية العصر الوسيط أخذت من التحقيب الأوربي لأهداف علمية وبيداغوجية إضافة إلى التفوق الأوربي، الذي فرض توجهاته على باقي الدول،  مؤكدا أن هذا العصر بالنسبة للمغرب بصفة خاصة والإسلام عامة كان عصر أوج وازدهار في مجموعة من الميادين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هذا النشاط العلمي نظمته شعبة الاجتماعيات لفائدة الأساتذة المتدربين  بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال، بتنسيق مع لجنة البحث العلمي بالمركز ذاته، جاء كحلقة ثالثة بعد الحلقة الأولى التي اتخذت من “قضايا من تاريخ المغرب القديم”، عنوان لها، والتي قدمها الأستاذ لحسن بودرقا، والحلقة الثانية التي قدمها الأستاذ محمد العروصي والذي ألقى خلالها عرضا تحت عنوان:” قضايا من التاريخ الجهوي :التنظيم الاجتماعي وحركة الهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى