السياسية

الرميد ينشر تدوينة على خلفية الإفراج عن معتقلي “جرادة” و بعض معتقلي “الريف” و “الفيسبوكيون” يساءلونه

جديد24- المحفوظ

  تسأل العديد من “الفيسبوكيون” مع السيد المصطفى الرميد، عن المقصود بـ “الظروف المناسبة” ؟ التي جاءت في تدوينته،  التي عممها هذا اليوم، على صفحته بـ “الفيسبوك”.

  وكتب الرميد في تدوينته، أن “الحكمة المغربية تعبر عن نفسها بين الفينة والأخرى في الأوقات المناسبة”، وتابع: “في جميع القضايا، ذات الطبيعة السياسية أو تلك التي ترتبط بالتوترات الاجتماعية، تقضي المحاكم بما تقضي به، وما أن تستجمع بعض الشروط حتى يستجيب جلالة الملك بالقرار الملائم”.

  وأوضح هذا، باستحضاره “ملف الحسيمة” الذي قال، إنه “بدأ كبيرا، و ها هو يعالج على مراحل، حيث تم العفو في السنة الماضية على العشرات، إضافة الى أمثالهم الذين استفادوا من العفو بمناسبة العيد”، واسترسل : “أملي أن يعي الجميع أهمية تهييء الظروف المناسبة ليتحقق العفو الملكي في القريب العاجل على الجميع إن شاء الله، ويشمل الزعماء”.

  وذكر في ذات التدوينة “ملف جرادة”، و قال  “قد أسدل عنه الستار في وقت وجيز”، معتبراً أن أحداثه “لم تكن على درجة كبيرة من الخطورة”، و بالتالي -وحسب الرميد- “لم يتطلب العفو عن المعنيين الكثير من الوقت”.

  وختم السيد المصطفى الرميد، وهو وزير دولة مكلف بحقوق الإنسان، تدوينته بما يلي “إنها طريقة مغربية راشدة ومفيدة في التعاطي مع كل الأحداث الصعبة لتخليص البلاد من بعض المشاكل المفتعلة، ونأمل أن تستمر إلى غاية طيها جميعا”.

  وجاءت أبرز التعاليق على تدوينة الرميد كالتالي :

  • ما معنى أن يعي الجميع أهمية تهييء الظروف المناسبة ليتحقق العفو الملكي في القريب ؟ عبارة غير واضحة.

  • حبذا لو شرحتم ما المقصود بـ”الظروف المناسبة”؟

  • لماذا لم تحضر هاته الحكمة المغربية من البداية..وبالتالي لن يتم اعتقال أحد من هؤلاء المفرج عنهم؟

  • إذن القضاء غير نزيه، و الأحكام ظالمة، مادام عفو الملك جيد.. و طريقة راشدة ؟

  • عالجوا الأسباب لا النتائج…وسنكون جميعا بخير

  • فكروا في الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى المحن..فكروا في تنمية جميع الجهات و الأقاليم..ولن يحتاج الوطن للسجون

  • المشاكل ليست مفتعلة…أغلب من تم اعتقالهم مظلومون، يريدون فقط تحقيق العدالة الاجتماعية و توفير الخدمات الصحية

  • إنها طريقة مغربية راشدة و مفيدة في التعاطي مع كل الحراكات الصعبة (حراك جرادة، حراك الريف…) لتخليص البلاد من بعض المشاكسين المطالبين بالعيش الكريم، و نأمل أن تستمر إلى ما لا نهاية.

صحفي متدرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى