“متحدثا عن أخنوش وڤار الوداد والبرلماني “الغشاش”.. بنكيران يوزع رسائله السياسية”

السياسيةسلايدر
“متحدثا عن أخنوش وڤار الوداد والبرلماني “الغشاش”.. بنكيران يوزع رسائله السياسية”

في خرجة فيسبوكية جديد، عاد رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران لتوزيع رسائله السياسية، من خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك أمس الثلاثاء 11 يونيو عالج من خلالها موضوع “التحلي بالأخلاق من أجل تقويم سلوك وتصرفات المجتمع”، أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال.

الأمين العام السابق لحزب المصباح، كشف أن حملته الانتخابية الأولى التي أوصلته للبرلمان سنة 1999، لم تكلفه سوى خمسين درهما في حين صرف أحد منافسيه 45 مليون لهذا الغرض، معلقا “”رشحني الإخوة لدخول البرلمان، وخسرت فيها خمسين درهما، شريت لهم كراوصة للواحد بإحدى المحلبات، وبعد أن أصبحت نائبا بداو كيتفاوضو معيا حول قيمة مساهمتي في صندوق الحزب، حيث طالبوني بدفع 8000 درهم، جاتني قاصحة، ولكن قبلت بدفعها حتى لا أعوّد نفسي على مرتّب كبير”.

بنكيران لن يفوت الفرصة، كذلك للتطرق لنازلة ضبط برلماني، عن حزبه وبحوزته 3 هواتف نقالة أثناء اجتياز امتحانات السنة الأولى باكالوريا بالرباط، حيث اعتبر أن حزب العدالة والتنمية لا يناصر إلا من كان مظلوما، وينصر غيره بدعوته للعودة إلى الحق حسب تعبيره، مذكرا بأنه هو من كان وراء إقرار القانون الذي يعاقب مرتكب الغش في الامتحانات، قائلا “أنا للي وقفت البيضة في الطاس من أجل قانون الغش”.

الكلمة “الدعوية”، استغلها بنكيران لذلك لتوجيه رسائل سياسية إلى غريمه السياسي الأول، عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بالقول: “أغراس أغراس مزيان يقولها سي أخنوش، ولكن خاصو يطبقها ماشي تكون غير شعار، لأنهم بمجرد ما يُنهوا اجتماعاتهم كيبدا التخلويض والكذوب ولمدابزة”.

بنكيران عاد مجددا خلال ذات الكلمة للدفاع عن الامتيازات التي يحصل عليها مسيّرو الشأن العام المنتمين لحزب العدالة والتنمية، قائلا “لم نصل بعد إلى درجة أن يكون المسؤولون لا يقبلون الأجور، ولا نريد أن نصل إلى هذا الأمر”، مضيفا “إذا أتت أجرة أو امتياز عْلى عِينك أبني عدي مرحبا به، فالعمل في سبيل الله ليس معناه أن تعمل بالمجان، بل أن تأخذ أجرتك بدون أن تمدّ يدك إلى ما حرم الله”.

رئيس الحكومة السابق، عاد للحديث عن “البلوكاج” الحكومي سنة 2017 والتي أدى إلى إعفائه من رئاسة الحكومة، وتكليف سعد الدين العثماني، قائلا “راه ماشي ديما الفرقة د الكورة كتربح الماتشات… شي مرات كيوقع شي البلوكاج بحال لي وقع الوداد، وكيف وقع لينا غير حنا ما عندناش الفار باش تتفضح القضية”.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق