مُقرّب من بنكيران يَصف الجمع العام التّأسيسي لمُؤسسة الخطيب بـ”المهزلة والمسرحية العبثية”

مُقرّب من بنكيران يَصف الجمع العام التّأسيسي لمُؤسسة الخطيب بـ”المهزلة والمسرحية العبثية”

وصف بلال التليدي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الجمع التأسيسي لمؤسسة عبد الكريم الخطيب للدراسات، الذي انعقد بالرباط،  في الـ13 من هذا الشهر، بـ”المهزلة والمسرحية العبثية”.

وقال التليدي، في تدوينة له، إنه حضر إلى الجمع التأسيسي للمؤسسة ورجع للوراء لتأمل ورصد “المهزلة” من بعيد، دون أن يُشارك بالتصويت، لا تأييداً ولا معارضةً ولا امتناعاً، مُبرِّراً ذلك بما عبّر بـ” لأني شعرت حقيقة أني في مكان لم يعد لمن يشبهني، وربما في حزب تغير علي لونه وطعمه ووسائل عمله”.

وأضاف، في نفس التدوينة التي شاركتها أمينة ماء العينين القيادية والبرلمانية عن الحزب ذاته، مؤكدة على هامشها بضرورة مناقشة ما يطرح “التليدي” الذي وصفته بـ”المناضل الذي لا يُمكن أن يزايد أحد على نضاليته وحضوره”، (أضاف): “أصبحت أشعر حقيقة أني في حزب تغيرت علي ملامحه التي كنت أعرفها. ولذلك، أعترف أني أخطأت لما قررت الحضور، فأنا لا أقبل المشاركة في مسرحية عبثية”.

وطلب بحذف اسمه من لائحة الأعضاء المؤسسين للمؤسسة المذكورة، على أساس، وحسب تعبيره “لم أؤسس شيئا، ولم أشارك برأي، ولم أجد رائحة البحث العلمي في هذا اللقاء”، وتابع “فلا أبارك عملا ينتسب للبحث العلمي من هذا القبيل ما دمت في الحياة”.

وأشار في ذات التدوينة، إلى أنه دُعي من قيادات الحزب إلى هذا الجمع التأسيسي بصفته “عضوا مؤسسا”، دون أن يحضر حتى لأي لقاء تحضيري للجمع، و دون أن يتسلم أي وثيقة أو ورقة حول هوية “مؤسسة الخطيب” وأهدافها ومبادئها، ولا أي وثيقة من أرضية أو مشروع القانون الأساسي لها.

هذا، وقد انتقده البعض، على تدوينته هذه، معتبراً أن مثل هاته الأمور لا تُقال للعموم، وذهب البعض إلى تأييده في طرحه، مؤكداً على أن الحزب تغيّر كثيرا في عهد سعد الدين العثماني، لكن البعض الآخر تساءل معه ما إن كان سيكون له ذات الموقف لو جرى هذا في عهد بن كيران؟

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق