دخلت جمعية قدماء لاعبي فريق الرجاء الرياضي على خط قضية الرجاء وإذاعة راديو مارس والتي أثارت جدلا كبيرا في الوسط الرياضي المغربي.
وعبرت الجمعية عن رفضها التام للإتهامات المصدورة من طرف راديو مارس في حق المكتب المديري للرجاء والجماهير، وطالبت بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية الوطنية وكذا تقديم الدعم المادي والمعنوي لها.
ومن جهة أخرى أكدت الجمعية على الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام الرياضي في النهوض بالقطاع، باعتباره شريكا نموذجيا في نهضته المنشودة.
وكان المكتب المسير للرجاء قد أعلن سابقا عبر بلاغ رسمي له مقاطعة راديو مارس ومقاضاته بسبب ما قيل في حق جماهير الفريق خلال برنامج “مارس آطاك”.