سلايدرقضايا وحوادث

نقابة تعليمية تحمل مسؤولية الوضع المحتقن لحكومة العثماني

تداول المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في “الوضع التعليمي المأزوم، المحتقن والمتوتر نتيجة لعدم استجابة الحكومة ووزارة التربية الوطنية للمطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة التعليمية وتعاطيها مع الحوار القطاعي بمزاجية ولا مسؤولية تدل على غياب الإرادة السياسية لحلحلة الأوضاع وتوفير الشروط الضرورية لمباشرة ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين..” حسب بلاغ النقابة.
وفي هذا السياق حمل بلاغ  نقابة التعليم بالسيديتي الذي توصلت”جديد24“ على نسخة منه “الدولة وحكومتها ووزارة التربية الوطنية كامل المسؤولية في حالة التوتر الدائم التي تعرفها الساحة التعليمية وفي التعاطي بمزاجية واستخفاف مع الحوار القطاعي وقضايا الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية..”
وشدد البلاغ على أن “الاقتطاعات من أجور المضربات والمضريين غير قانونية ولا شرعية وسرقة موصوفة” مجددا مطالبته ” الحكومة بإرجاع كل المبالغ المقرصنة لأصحابها، وسحب كل العقوبات المترتبة عن ممارسة حق الإضراب المكفول دستوريا وفي المواثيق والعهود الدولية.
وفي سياق متصل قررت النقابة الوطنية للتعليم “توجيه رسالة احتجاجية لوزير التربية الوطنية حول منهجية الحوار القطاعي ومضمونه” حيث طالبته “بعقد لقاء مستعجل مع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل..”
وأكد البلاغ على “دعمه المبدئي، الدائم والميداني لكل نضالات الشغيلة التعليمية (المساعدون التقنيون والإداريون؛ أطر التوجيه والتخطيط؛ الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد؛ المقصيون من خارج السلم والدرجة الجديدة، المتصرفون؛ المتصرفون التربويون وأطر الإدارة التربوية؛ الممونون؛ ملحقو الإدارة والاقتصاد والملحقون التربويون؛ المفتشون؛ المبرزون والمستبرزون؛ الدكاترة؛ المقصيون من الترقية بالشهادات؛ المكلفون خارج سلكهم الأصلي..)”
وحسب البلاغ فقد قرر المكتب الوطني للنقابة “عقد مجالس جهوية موسعة، تواصلية وتعبوية، واحتفاء بالمرأة المدرسة في عيدها الأممي يوم الأحد 8 مارس 2020 “، داعيا كل نساء ورجال التعليم “للمشاركة بكثافة في مسيرة يوم الأحد 9 فبراير2020 لتأكيد موقف الشعب المغربي الرافض لصفقة الذل والعار والتشبث بالحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”.
وأهاب بلاغ نقابة التعليم بكل الشغيلة التعليمية إلى “الرفع من وتيرة التعبئة ورص الصف والالتفاف حول النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاستعداد لتنفيذ برنامجها النضالي المسطر دفاعا عن حقوقها المادية والمعنوية وعن المدرسة العمومية…”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى