سلايدرقضايا وحوادث

الحكومة تتجه لتشديد قيود كورونا بمناسبة عيد الأضحى

جديد24

في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا جراء انتشار المتحور “دلتا” بالمغرب، تدرس الحكومة حاليًا تشديد الإجراءات الوقائية ضد كوفيد-19، ولا سيما منع التنقل بين المدن وإعادة النظر في وقت حظر التجول الليلي، حسبما علم Le360 يومه الاثنين من مصادر مؤكدة.

AA”الناس يتصرفون وكأن الوباء غير موجود”. هذه هي الطريقة التي يلخص بها مصدر حكومي، طلب عدم الكشف عن هويته، الموقف الذي يمكن للجميع رؤيته بشكل مباشر في الشوارع: “قلة من الناس يرتدون الكمامات، بينهما آخرون لا يلتزمون بإجراءات التباعد واستعمال المحاليل الكحولية للتعقيم، فيما عاد آخرون إلى عقد التجمعات وتبادل العناق والاحتضان بدون مبالاة”.

في حين يمكن فهم حالة التراخي لدى المواطنين، المنهكين بسبب نمط الحياة غير الطبيعي لما يقرب من 18 شهرًا، فإن انتشار الوباء يستفيد للأسف من هذا التراخي والتهاون في سبل الوقاية.

وهكذا اقتربنا يوم السبت الماضي 3 يوليوز من ألف حالة إصابة جديدة بـ951 مصابا بفيروس كورونا. اللجنة العلمية، المسؤولة عن مراقبة الوباء، تترقب انتعاشًا محتملاً في عدد المصابين مثل الحليب الذي يغلي فوق النار.

وبينما تلقى ما يقرب من 9.2 مليون مغربي جرعتين من اللقاح، فإن التأخيرات التي لوحظت في الأسابيع الأخيرة في معدل التلقيح أدت إلى تباطؤ كبير في معدل اللقاحات لأول مرة. ومع ذلك، لا تزال اللقاحات تشكل حاجزًا ضد هجمة موجة جديدة من الجائحة.

“الوضع لا يبعث على القلق بعد، ولكن يمكن أن يصبح كذلك إذا لم نواجه أي انتعاش محتمل في ارتفاع عدد الاصابات”، يلخص مصدرنا.

من بين الإجراءات المدرجة على جدول أعمال الحكومة واللجنة الاستشارية الوطنية الفنية والعلمية، تمديد فترة حظر التجول الليلي، والذي يسري حاليًا بين الساعة 11:00 مساءً و4:30 صباحًا.

وقال مصدر حكومي في تصريح لـLe360: “للتعامل مع الارتفاع المقلق في حالات الاصابات بالفيروس التاجي، تنسق اللجنة التنفيذية واللجنة العلمية والطبية موقفهما لتعديل هذه القيود”. لكن هذا المصدر رفض تحديد أوقات حظر التجول الليلي الجديدة المطروحة على الطاولة.

يذكر أنه في 20 ماي الماضي، أعلنت الحكومة قرارها بتخفيف حظر التجول الليلي، من الساعة 11:00 مساءً حتى الساعة 4:30 صباحًا، بينما كان معمولا سابقًا بالفترة من الساعة 8:00 مساءً حتى الساعة 6:00 صباحًا.

وقال المصدر ذاته “إن استمرار فتح حدود المغرب مع الدول الأجنبية لا يتأثر حاليا بنظام المنع المخطط له”، وأضاف أن “إعادة النظر في فتح الحدود تبقى في الوقت الحالي خارج الإجراءات الجديدة المخطط لها”.

السيناريو الآخر المطروح على طاولة الحكومة يتعلق بالقيود المستهدفة التي من شأنها أن تتعلق بتقييد حركة الناس داخل المناطق، وذلك عشية عطلة عيد الأضحى، التي تشهد ذروة السفر بين المدن. ووفقا لمعلوماتنا، فإن السلطة التنفيذية ستتردد في إصدار الأمر، على أساس أنه لن يكون رادعًا لكثير من الأشخاص الذين خططوا بالفعل للسفر لقضاء عطلة عيد الأضحى مع ذويهم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى