السياسية

بنكيران: حكومة أخنوش لازالت عاجزة عن القيام بالمطلوب منها

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الحكومة الحالية لازالت تعبر عن عجزها في القيام بمهامها على الوجه المطلوب فيما يخص ارتفاع الأسعار والنقص الشديد لبعض المواد الغذائية وعلى رأسها مادة القمح مؤكدا أنها لم تتخذ إلى حدود الساعة القرارات المناسبة للتخفيف على المواطنات والمواطنين وحماية قدرتهم الشرائية من جراء ارتفاع أسعار الوقود سواء باعتماد الإجراءات الحكومية الضرورية أو بحث الشركات المعنية على التقليص من النسب العالية لأرباحها.

وتابع بنكيران الذي كان يتحدث بمناسبة اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية نهاية الأسبوع الماضي، أنه على المستوى الدولي لازالت الحرب الدائرة في قلب أوروبا والتي لا يعلم مداها إلا الله، تلقي بظلالها على المنطقة وهي حرب لها تداعيات سياسية واقتصادية على العالم بأسره وعلى منطقتنا، ومن بين تداعياتها ارتفاع الأسعار والنقص الشديد لبعض المواد الغذائية وعلى رأسها مادة القمح بعدد من الدول، مشددا على أن بلادنا معنية باعتماد السياسات الملائمة في مثل هذه الظروف.

كما توقف الأمين العام لحزب البيجيدي عند أهمية الماء معتبرا أن الاجتماع الحكومي حول هذا الموضوع جاء متأخرا، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الماء امتثالا لتوجيهات ديننا الحنيف، وإلى المزيد من التحسيس بأهميته والحاجة الملحة للاقتصاد في استعماله خصوصا مع آثار الجفاف وقلة المياه في عدد من مناطق المغرب.

كما جدد بنكيران التأكيد على استمرار الحزب في متابعة ورصد مظاهر الاستهداف الممنهج للمرجعية الإسلامية الذي ما فتئت تعبر عنه بعض الجهات، متعهدا بمواصلة الدفاع عن أركان الهوية المغربية الأصيلة التي يمثل الإسلام عمودها الأساسي.

ومن جهة أخرى، أثنى بنكيران على الفلسفة التي تميز الأداء السياسي لحزب العدالة والتنمية من موقع المعارضة، وهي فلسفة قائمة على التنبيه للاختلالات بشكل موضوعي والنصح للحكومة وتقديم الاقتراحات لها مع التصدي لمظاهر الفساد والريع وتضارب المصالح والتلاعب بالمال العام.

وعبر الأمين العام لحزب البيجيدي عن استنكاره من بعض مظاهر التبذير والإنفاق غير المبرر للمال العام تحت غطاء “الدراسات” محذرا من استغلال المناصب العمومية لخدمة المصالح العائلية والحزبية، منوها بالتدخل القضائي الذي أوقع ببعض المفسدين في حالة التلبس بفضل الرقم الأخضر الذي يعود الفضل في إحداثه لحزب العدالة والتنمية على عهد الأستاذ المصطفى الرميد حين كان وزيرا للعدل والحريات.

هذا، وجدد بنكيران اعتزازه بمستوى النزاهة والشفافية والحرص على المال العام الذي أبان عنه منتخبو العدالة والتنمية في كل المواقع الانتدابية، وهو ما بدأ المواطن العادي يستشعره الآن وهو يعاين مستوى الفوضى وسوء التسيير وتبذير المال العام في عدد من الجماعات الترابية، داعيا مناضلي ومناضلات الحزب إلى عدم التردد في التعريف بتجاربهم التدبيرية واستعراض حصيلتهم في مختلف المواقع الانتدابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى