تربية وتعليم

إستمرار سلسة الاحتجاجات الخاصة بأطر الأكاديميات بعدة مدن

جديد24

خاضت أطر الأكاديميات، أمس الأربعاء، احتجاجات قطبية على مستوى مدن آسفي وطنجة، منددة باستمرار العمل بنظام العقدة وعدم استجابة النظام الأساسي الجديد لمطلب الإدماج النهائي داخل الوظيفة العمومية.

وعلى عكس المتوقع، خاضت العشرات فقط من الأساتذة الاحتجاجات تحولت بعدها إلى مسيرة أثرت عليها أجواء العطلة واختيارات السفر، فعلى الرغم من إعلان تاريخها من لدن “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، قبل أشهر، كان الحضور محدودا.

وعلى مستوى مدينة طنجة، عرفت شوارع مجموعة من احتجاجات وسط المدينة للأساتذة مع رفع شعارات منددة باستمرار التسويف، فضلا عن حمل لافتات تطالب بضرورة استدراك الوضع الراهن، رافضين حلول الوزارة لفك مشكل العقدة في قطاع التعليم.

وطرحت الوزارة صيغتين للإدماج؛ الأولى تجعل للمتعاقدين نظاما أساسيا خاصا، والثانية تضمهم جميعا في نظام أساسي موحد في إطار الوظيفة العمومية واعتبارهم موظفين عموميين، لكن المقترح الأخير لا يزال متعثرا بسبب نقطة واحدة هي تحويل المناصب المالية من جهوية إلى ممركزة.

وفي مدينة آسفي كذلك، عرفت تجمع العشرات من الأساتذة بوزراتهم البيضاء في مسيرة، رافعين مطالب الإدماج إضافة إلى أخرى اجتماعية تندد بغلاء الأسعار وتشدد على عدم انفصال احتجاجات الشغيلة التعليمية عما يعانيه باقي عموم المغاربة في السياقات الحالية

ووفق مصادر نقابية، لم تشهد المسيرات في طنجة أو آسفي أية تدخلات وظلت مستمرة في صيغتها العادية، على الرغم من الحضور الأمني؛ فيما شهدت بعض المديريات وقفات احتجاجية مرت، كذلك، دون مناوشات.

ويرفض المتعاقدون الإبقاء على “خيار التعاقد”؛ لأنه، بحسبهم، لا يعكس جودة “التعليم”، وينقص من هامش تحرك الأساتذة ويضرب استقرارهم وأمنهم الوظيفي، داعين إلى إسقاطهِ وإدماج كل الأطر التعليمية في الوظيفة العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى