“الأحرار” يشيد بمضامين خطاب العرش ويؤكد انخراطه في تنزيل الرؤية الملكية

أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار بمضامين خطاب العرش الذي وجهه الملك محمد السادس إلى المغاربة، مساء الأربعاء، مؤكدا انخراطه الكامل في تنزيل التوجيهات الملكية من مختلف مواقع المسؤولية، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وقال الحزب، في بلاغ له، إن الخطاب الملكي رسخ «روح الثقة والتفاؤل»، وأكد أهمية ما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار ونجاعة مؤسساتية، باعتبارها مرتكزات أساسية لمواصلة مسار التنمية، في ظل سياق إقليمي ودولي يتسم بتعدد الأزمات والتحولات.
واعتبر التجمع الوطني للأحرار أن المكتسبات والإنجازات التي حققها المغرب خلال العقود الماضية جاءت نتيجة رؤية ملكية بعيدة المدى، تقوم على الاستمرارية في الإصلاح واستشراف المستقبل وصواب الاختيارات الاستراتيجية الكبرى، مبرزا أن هذه الدينامية عززت مكانة المملكة ونالت ثقة شركائها على المستويين الإقليمي والدولي.
ونوه الحزب بالمؤشرات الاقتصادية التي تضمنها الخطاب الملكي، وما أبرزه من استمرار الدينامية الاقتصادية وتعزيز موقع المغرب قطبا صناعيا وسياحيا وماليا، مستحضرا ما راكمته المملكة في قطاعات صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية.
كما أشاد بانخراط المغرب في الصناعات المستقبلية، خاصة صناعة البطاريات الكهربائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب تطوير الصناعات الغذائية والدوائية وإرساء قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجالات الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، معتبرا أن هذه التوجهات من شأنها تعزيز السيادة الوطنية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار وخلق فرص الشغل.
وفي الجانب الاجتماعي، ثمن الحزب التأكيد الملكي على مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وبرامج التنمية البشرية، والدعوة إلى التفعيل الجيد للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بما يساهم في تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية وضمان استفادة مختلف الجهات والأقاليم من ثمار التنمية.
ونوه التجمع الوطني للأحرار، أيضا، بدعوة الملك إلى تعبئة التمويل الوطني وتعزيز دور القطاع المالي في مواكبة الاستثمار، وتوسيع ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى مصادر التمويل، إلى جانب تشجيع الابتكار والتصنيع والتصدير.
واعتبر الحزب أن هذه التوجيهات من شأنها تسريع الدينامية التنموية وتقوية تنافسية الاقتصاد الوطني، فضلا عن دعم المقاولة والاستثمار المنتج، مؤكدا استعداده للمساهمة في إنجاح «الدورة الجديدة من المسار التنموي» القائمة على تحصين المكتسبات ومواصلة الأوراش والإصلاحات الكبرى.
كما ثمن الحزب ما تضمنه الخطاب بشأن مكانة المغرب فاعلا دوليا موثوقا وشريكا يحظى بالمصداقية، بفضل تنويع الشراكات واعتماد علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وجدد التجمع الوطني للأحرار، في ختام بلاغه، تأكيد انخراطه في تنفيذ الرؤية الملكية ومواصلة التعبئة من مختلف مواقع المسؤولية، بهدف الاستجابة لتطلعات المغاربة وتعزيز مسار التنمية والازدهار


