الأطباء يحتجون بالوزرات السوداء

9 أبريل 2019
الأطباء يحتجون بالوزرات السوداء

أشعل تجاهل وزارة الصحة لمواردها البشرية العاملة في المستشفيات العمومية، فتيل الغضب في صفوف النقابة الوطنية لأطباء القطاع العام، بعد دخولهم المرحلة الخامسة من نضالهم، والذي انطلقت شرارته الأولى منذ ثلاث سنوات، دون الاستجابة إلى مطالبهم الرامية إلى تحسين شروط الاشتغال، في المستشفيات العمومية، في ظل ما آلت إليه أوضاع المؤسسات الصحية، في ما يتعلق بندرة الموارد البشرية، وقلة التجهيزات البيو- طبية، ومشاكل التعقيم والأدوية، وما لهذه الوضعية من انعكاس سلبي على نوعية الخدمات المقدمة لمرتفقي المستشفيات العمومية، والعاملين بها أيضا.

وبلغ الاحتقان في صفوف الأطباء مستويات متقدمة، بعدما قرروا ارتداء وزرات سوداء، احتجاجا على تجاهل الوزارة لمطالبهم. وتتميز المرحلة الخامسة من نضال الأطباء، التي انطلقت بداية أبريل الجاري، بحمل شارة «مضرب 509» بجميع أقسام المستعجلات، وبحداد طبيب القطاع العام المعبر عنه من خلال ارتداء البذلة السوداء، بالإضافة إلى مقاطعة الحملات الجراحية «العشوائية» التي لا تحترم المعايير الطبية، وشروط سلامة المريض. وستشهد المرحلة الخامسة أيضا تقديم نتائج الهجرة الجماعية التي هدد بها الأطباء في وقت سابق، وشرعوا في جمعها منذ أشهر.

ويعتزم أطباء القطاع العام خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة، يومي 29 و30 أبريل الجاري، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، يليه إضراب وطني آخر، يمتد ليومين (2 و3) ماي المقبل. ودفع تجاهل الوزارة مطالب مواردها البشرية، إلى مقاطعة حملة الصحة المدرسية، بسبب ما وصفته نقابة الأطباء بـ «غياب الحد الأدنى للمعايير الطبية والإدارية»، بالإضافة إلى الاستمرار في إضراب الأختام الطبية، ومقاطعة التشريح الطبي والقوافل الطبية، وجميع الأعمال الإدارية غير الطبية، من قبيل التقارير الدورية وسجلات المرتفقين، وكذا الإحصائيات، باستثناء الإخطار بالأمراض الإجبارية التصريح، بالإضافة إلى مقاطعة الشهادات الطبية باستثناء الشهادات الولادة والوفاة، والاجتماعات الإدارية والتكوينية .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend