هالة الوردي” تعود بكتابها الجديد إلى بداية النزاع السياسي في الإسلام

هالة الوردي” تعود بكتابها الجديد إلى بداية النزاع السياسي في الإسلام

استضاف الإعلامي وسيم الأحمر في برنامجه محاور الأستاذة الجامعية و الكاتبة التونسية هالة الوردي، للحديث عن كتابها الأخير “الخلفاء الملعونون” و عن بداية النزاع السياسي في الإسلام، يوم السبت على قناة فرانس 24.

استهلت هالة الوردي الحديث عن سقيفة بني ساعدة، و اعتبرت أن أطرافها كانت تتنازع على سلطة سياسية غير مسبوقة و غير محددة، فكلمة خليفة بالنسبة إليها لم تلفظ، لا من قبل الأنصار، و لا من قبل المهاجرين.

وفي إجابة لها عن سؤال الإضافة التي جاءت بها، بحكم استقاء مادة المؤلف من كتب التراث الإسلامي، قالت: الإضافة أني حاولت أن أوافق بين نصوص السنة و الشيعة، و ادعي -إذا كان عندي ادعاء- أني قمت بعملية تصالح بين النصوص الشيعية و السنية.

وفي محور آخر حول “أي قراءة معاصرة لبدايات الإسلام؟”، أشارت الكاتبة إلى عودة الخلافة بشكل وحشي سنة 2014، التي قادتها إلى رواية تاريخ السنوات الأولى للإسلام كطريقة لإحياء ذاكرة جماعية متجذرة، صادرتها قوى ظلامية حولت الإسلام إلى آلة حرب باسم تمجيد ماضيه.

وأضافت: “إعادة كتابة هذه الفترة من تاريخ الإسلام و فهمها يجعلنا نتعامل معها كفترة تاريخية ولت و لن تعود، و ليست كفترة مثالية”.

والجذير بالذكر أن المؤلف جاء في إطار سلسة تخصص من خلالها الكاتبة كل خليفة بكتاب مستقل، بعدما أثارت الجدل بمؤلفها “الأيام الأخيرة لمحمد” قبل ثلاث سنوات.

                                       صحفية متدربة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق