“الدبلوماسية الاقتصادية ومناخ الاستثمار” في افريقيا بعيون خبراء الاقتصاد

2019-06-10T15:04:12+00:00
2019-06-10T15:06:19+00:00
حول العالمسلايدر
10 يونيو 2019
“الدبلوماسية الاقتصادية ومناخ الاستثمار” في افريقيا بعيون خبراء الاقتصاد

صدر، مؤخرا، مؤلف جماعي يحمل عنوان “الدبلوماسية الاقتصادية ومناخ الاستثمار”، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء من المغرب وتونس والجزائر والبحرين ولبنان والكوت ديفوار، وبتنسيق من الأستاذين إدريس لكريني والحسين شكراني.

وتركّزت محاور هذا المؤلف، الذي يقع في 350 صفحة من الحجم المتوسط، وباللغتين العربية والفرنسية، حول الفاعل والفعل فـــــي المجال الدبلوماسي، والدبلوماسية الاقتصادية بين تعزيز الاستثمار وتكريس الهيمنة، والاستثمارات الدولية وصراع الشّمال والجنوب، ودور الاستثمارات الدولية في تدبير الأزمات، والاستثمارات فــــي إطار التّعاون جنوب– جنوب، والقارّة الإفريقية فــــــــي سياق التنافس الدولـــــــي، ثم المغرب ورهانات الدبلوماسية الاقتصادية.

ووفق مؤلفي هذا الإصدار، فإن العولمة أدت إلـــى تعميق التّنافسية فـــي الأسواق العالمية، والتوجه نحو اقتصاد لا يعترف إلاّ بعقيدة الربح، “وبذلك أفرزت إكراهات أساسية بالنسبة لمختلف الفاعلين. وقد فرضت الفوارق بين محوري الشّمال والجنوب، نتيجة تناقض مصالح الدول والشركات متعدّدة الجنسيات، الخضوع على الدول، مما أفرز فجوات اقتصادية بين المحورين معاً”.

ورغم التّنافسية الشّرسة، يورد المؤلفون، فقد حقّقت الدول الصّاعِدة مستويات هامة من النّمو، “أما ما يعرف بدول باقــي العالم، فلم تستفد من الفرص التي أتاحتها العولمة التّجارية، فيما تمكّن محور الشّمال من فرض رقابة على المجال الاقتصادي”.

وأمام منطق الهيمنة والتأثير، رفض محور الجنوب وصاية القوى الكبرى، وعبّر عن مناهضة مناطق التبادل الحر وتحرير الأسواق”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend