سلايدرقضايا وحوادث

تَرحيل أطر صحية يُثير غضب ساكنة بإبن أحمد

جديد24_سطات 

تعاني المنظومة الصحية بدائرة ابن احمد تدهورا ملحوظا من حيث النقص في التجهيزات والموارد البشرية إذ لا تختلف عن باقي مستوصفات ومستشفيات الإقليم في تسييرها عن السلوك العام.

ويوجد عدة مستوصفات بالدائرة تتطلب تعيين أطباء وممرضين أو تقوية هذا الطاقم بها وتحسين الخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين والمرضى المتوافدين عليها، وتزداد معاناة المواطنون بالليل نتيجة عدم وجود حراسة ليلية بعدد من هذه  المراكز من قبل الأطر العاملة بالمستوصف، وهو الأمر الذي يجعلهم يتوجهون إلى المصحات الخاصة بكل من مدينة سطات وخريبكة هذا إن توفرت لديهم الإمكانيات! أما بالنسبة لمن لا يتوفر على ذلك فعليه أن يتحمل الألم إلى غاية الصباح.

مستشفى القرب ابن أحمد اقليم سطات نمودج على هذا الاهمال بعد أن استبشرت الساكنة خيرا  بقدوم مسؤولون جدد جهويون واقليميون وبعد عدة خرجات حقوقية وجمعوية لساكنة ابن احمد  مع مجئ المسؤولون  بدأ العمل في تحسينات همت جميع المرافق الصحية إلى جانب هذا إدخال معدات جديدة إلى قاعة العمليات،قاعات الاستشفاء، ظن الجميع  أن يصل بهذه المؤسسة الصحية إلى أعلى المراتب  من ناحية التطبيب وسد حاجيات ساكنة دائرة ابن احمد ، لكن سرعان ماتلاشى هذا الحلم وتبدد واصبح يعاني الإهمال. 

 ويقول “محمد الخنجر” فاعل سياسي بإبن أحمد في تصريحه لـ”جديد24″ أن الوضع بمستشفى القرب تفاقم واصبح نموذج للعديد من المستشفيات  التي طالها النسيان والإهمال وتدني الخدمات الصحية وانعدام التجهيزات الضرورية والنقص الحاد في الموارد البشرية، التي تعاني الحيف ، هذا بالإضافة إلى ترحيل مجموعة من الأطر الطبية إلى مدن أخرى بسبب وباء كورونا المستجد يضيف الفاعل أن غياب معظم التخصصات يضطر معها المواطن إلى التنقل صوب مدن أخرى لانقاد حياته خصوصا الحالات الطارئة وحمل المتحدث  المندوب الجهوي و الإقليمي مسؤولية مايقع بالمستشفى وقال مادورهم اذا لم يخبرا الوزارة المعنية بالحالة الكارثية المستشفى فانهما يتحملان المسؤولية.

وبخصوص الحالة الوبائية أضاف أن كورونا عرت الواقع الصحي بالمغرب وهذا ناتج عن استهتار وتراخي المواطنين بعدم استعمال الكمامة وعدم احترام المسافة القانونية

 للأسف إنها بداية إنهيار المنظومة الصحية بالمغرب نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين.هاته المنظومة المتهالكة أصلا .لدلك وجب التفكير في حلول واقعية وعلي المسؤولين أن ينزالو من أبراجهم العاجية ويتابعوا  الأوضاع عن قرب. لمادا لا يتم إشراك القطاع الخاص من خلال المستشفيات الخاصة في محاربة هده الجاءحة.  لمادا لا يتم دفع الخواص إلي إنشاء مختبرات ويتم تحديد تمن مناسب للتحاليل الخاصة بكوفيد19 من خلال مساهمة كل من الدولة والمواطنين الدين بإمكانهم الأداء. لماذا لا يتم تحويل كل الفنادق المتضررة من وقف النشاط السياحي إلي أماكن للتطببب . 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى