قضايا وحوادث

فيدرالية اليسار: لن نسكت على التهديد بالتصفية الجسدية لمستشارنا بقصبة تادلة

أصدرت تحالف فيدرالية اليسار بمدينة قصبة تادلة، بيانا إستنكاريا، بعد تعرض كاتب المنظمة الشباب الاتحادي ومستشار جماعي عن تحالف فيدرالية اليسار بالمدينة، يوسف معتصم، لتهديد بالتصفية الجسدية بمقر سكناه.

وتوصلت الموقع بالبيان إستنكاري تؤكد فيه تعرض، يوسف معتصم كاتب منظمة الشباب الاتحادي ومستشار جماعي باسم تحالف فيدرالية اليسار بقصبة تادلة إلى هجوم بمقر سكناه بحي ايت الثلث الهيكلة من طرف شقيق رئيس المجلس الجماعي لقصبة تادلة مرفوقا، بأحد عمال النظافة بشركة كازا تيكنيك لتدبير قطاع النظافة بالمدينة وشخص ثالث لم يتعرف عليه الاخ يوسف وانهالو عليه بالسب والشتم والتهديد بالتصفية الجسدية على مرأى ومسمع من افراد اسرته مما خلف حالة من العلع والخوف في نفوسهم

وأضافت الفيدرالية أن هذا الهجوم جاء على خلفية إنزعاج المعتدين او من سخرهم لذلك من أداء فريق المعارضة خلال مناقشة جدول اعمال الدورة الاستتنائية للمجلس المنعقدة بتاريخ 27 يوليوز2022 والتي تصدى فيها مستشارو تحالف فيدرالية اليسار بكل جرأة لبعض الخروقات التي تشوب التسيير خصوصا المتعلقة بالاستعمال المفرط لسيارات الجماعة ولأغراض شخصية في اغلب الاحيان في علاقته بالاستهلاك اللعقلاني للوقود .واقصاء بعض الجمعيات الرياضية من المنح المخصصة لها لحسابات ضيقة ……

وإستنكرت فيدرالية هذا السلوك الاجرامي والجبان وتنديدنا بهذا الفعل الهجين ورفضنا المطلق لكافة اشكال الترهيب والعنف والبلطجة معتبرين هذا الاعتذاء هلى الاخ يوسف اعتذاءا على مصداقية كافة مناضلات ومناضلي الفيدرالية.

وأصرت الفيدرالية على سلك كل المساطر القانونية لرد الاعتبار للاخ يوسف ومعاقبة الجناة وسد الطريق امام كل من سولت له نفسه التطاول هلى مناضلينا الشرفاء .
_ تحميلنا مسؤولية الحفاظ على السلامة الجسدية والنفسية للاخ يوسف وكافة مستشاري تحالف فيدرالية اليسار ومن خلالهم كافة المواطنين والمواطنات للسلطات الامنية والقضائية.

واكدت أنها تجدد العهد الذي قطعته على نفسها مع المواطنات والمواطنين على انها ستظل وفية من موقع المعارضة الواعية والمسؤولةوالمتمرسة على العمل الجماعي ولبرنامج الرسالة المتمحور حول العمل على تنمية المدينة والسهر على المال العام للمدينة في مواجهة سوء التسيير , والعبث بممتلكات الجماعة , وعدم احترام دفاتر التحملات والتلاعب بكل ما من شأنه ان يجهز هلى كل منجزات التجارب السابقة بالشجاعة والمسؤولية اللازمتين.

وزادت الفدرالية أن أساليب البلطجة والمناورة والتخويف والترهيب الرامية الى اسكات صوت المعارضة فلن تزيدنا إلا اصرارا على وضع الساكنة في صورة مايجري حقيقة داخل الجماعة، مع الابقاء على اجتماع الهيئة للفيدرالية مفتوحا لاتخاذ كافة الاجراءات وفق ماتقتضيه تطورات هذا الملف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى