تربية وتعليمسلايدر

وزير التربية الوطنية أمام فوهة الانتقادات بسبب عدم ارتداء الكمامة

بعد أن حاز على الكثير من تعليقات الإعجاب والثناء على منصات التواصل الاجتماعي على خلفية قرار تخفيض عتبة الترشح إلى مباراة الطب والصيدلة إلى 12/20، وجد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والناطق الرسمي باسم الحكومة، نفسه أمام انتقادات كبيرة بعد أن غابت الكمامة عن الاجتماع الذي جمعه مؤخرا برؤساء الجامعات.

وقال بعض رواد الفيسبوك تعليقا على الصور التي توثق لعدم ارتداء هؤلاء المسؤولين للكمامة إنه من غير المعقول أن يعقد مسؤولون كبار في الدولة اجتماعا، وعلى رأسهم وزير في الحكومة، دون احترام أحد أهم شروط الوقاية من فيروس “كورونا” وهو ارتداء الكمامة.

وبالموازاة مع ذلك، تساءل آخرون عما إذا كان ظهور الوزير ورؤساء الجامعات بدون كمامة دليل على أن الوضع الوبائي بالمغرب لم يعد “مقلقا”، مثلما صرح بذلك قبل حوالي أسبوعين وزير الصحة خالد آيت الطالب.

وطالب فيسبوكيون بتطبيق القانون في حق سعيد أمزازي ورؤساء الجامعات الذي اجتمع بهم حتى يقتنع المغاربة أن المقتضيات القانونية المتعلقة بعدم وضع الكمامة تطبق على الجميع بدون استثناء.

ووسط الكم الكبير من الانتقادات التي شنها مغاربة السوشال ميديا على المسؤولين سالفي الذكر، حظي شاب يبدو أنه مكلف بالجانب التقني كان يجلس غير بعيد عن مكان انعقاد الاجتماع بتعليقات طغت عليها عبارات التنويه والإشادة وذلك بسبب كونه الوحيد الذي ارتدى الكمامة خلال اجتماع “رفيع المستوى” اختفت فيه الكمامات لأسباب غير معروفة.

وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يخرج الوزير أمزازي بأي بلاغ أو تصريح للرد على حملة الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها نتيجة ترأسه لاجتماع لم يحترم فيه “قانون الكمامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى