قضايا وحوادث

لهيب الأسعار يقض مضجع المواطن المغربي

جديد24

تعرف الأسواق المغربية في الأيام الحالية ارتفاعا صاروخيا في أثمنة عدد كبير من المواد الغذائية والخضراوات والفواكه، فضلا عن أثمنة المحروقات التي عرفت قفزة نوعية وغير مسبوقة.

وتفاجأ عدد كبير من المواطنين المغاربة من الارتفاع المهول لأسعار الخضر والفواكه، مطالبين الجهات المسؤولة والوصية على القطاع بالتدخل وتعيين لجن تفتيش لمراقبة الأسواق.

ووفق ما عاينته مجلة سلطانة فقد وصل ثمن البصل إلى 6 دراهم بعدما كان متوفرا ب 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، أما بخصوص الطماطم فتباع حاليا في الأسواق بـ 7 دراهم بعدما كانت تباع بثمن 4 دراهم، أما ثمن المحروقات فقد وصلت لأرقام قياسية، فقد وصل ثمن الديزل 11.09 للتر الواحد، فيها تجاوز البنزين سعر 12.76 للتر الواحد.

رضوان، يقطن في مدينة تامسنا ضواحي مدينة الرباط، صرح لسلطانه أنه لا يجد تبرير لهذه الزيادة غير المفهومة، مبرزا أنه يعمل في حي الرياض بالرباط، ويجد نفسه مضطرا لامتهان النقل السري من تامسنا إلى الرباط حتى يتمكن من تسديد مصاريف البنزين.

وشدد رضوان والحسرة بادية على وجهه، أن الطبقة الوسطى بالمغرب أصبحت تعاني في صمت، في الوقت الذي تعرف فيه جميع المواد الاستهلاكية ارتفاعا صاروخيا.

بدوره، قال محمد وهو سائق سيارة أجرة لسلطانة، إنه حزين لما ألت إليه الأوضاع، مضيفا أن سيارة الأجرة أصبت تستهلك 300 درهم من البنزين، في الوقت الذي يجب أداء واجب الكراء لصاحب سيارة الأجرة قدره 250 درهم، أما السائق فيظفر فدراهم معدودة.

وخرج مواطنون مغاربة ينظمون تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، اليوم الأحد، في مسيرة احتجاجية بشوارع العاصمة الرباط، ينددون من خلالها بالارتفاع المستمر الذي تعرفه أسعار العديد من المواد الغذائية، وغلاء المعيشة.

وكان الناطق الرسمي باسم وزاره مصطفى بايتاس، قد أكد أن الحكومة تبذل مجهودا للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، قائلا: “هناك أسعار محلية الصنع مستقرة في الأثمان، لكن مجموعة من المواد المستوردة ارتفعت”، وأسباب ارتفاعها وفق تصريحه تعود بالأساس إلى عودة الانتعاش الاقتصادي العالمي وزيادة الطلب عليها في السوق الدولي، بالإضافة إلى تجاوز سعر البترول 90 دولار وملامسته سقف 100 دولار، مشيرا إلى أن” الخبزة التي تساوي 1.20 درهم، تصرف بخصوصها الحكومة 50 مليار سنتيم شهريا من أجل استدامة استقرار أسعار الخبز وأن لا يطاله موجة الزيادات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى