حماة المال العام يُطالبون بالتحقيق في فضيحة السوق الأسبوعي ببرشيد

جديد24
فجر محمد الغلوسي، رئيس جمعية حماية المال العام، فضيحة أخرى من فضائح هدر وتبديد المال العام، بمدينة برشيد.
ويتعلق الأمر، بالسوق الأسبوعي ببرشيد، الذي كلف الجهات المعنية في إنجازه، أربعة ملايير السنتيم، إضافة إلى مليار سنتيم آخر ثمن اقتناء الأرض، حسب إفادة بعض نشطاء المنطقة.
وعلاقة بالموضوع المشار له، أفاد الغلوسي في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنه بمجرد سقوط زخات مطرية هذه الأيام، تعرت بنيات السوق، وفجأة تحول إلى برك مائية.
وزاد رئيس جمعية حماية المال العام، قائلا: “وبالعودة إلى الصور الملتقطة للسوق من طرف بعض النشطاء سيتضح واقعه الذي لايسر أي ناظر ،واقع حول السوق إلى برك مائية وأصبح سوقا قرويا بل إن السوق القروي يبدو أفضل حالا من حال السوق الأسبوعي ببرشيد والصور المرفقة أدناه تغني عن كل تعليق أوكلام”.
وتابع المتحدث ذاته، قوله بأن “ساكنة إقليم برشيد فجعت من هول صدمتين: الصدمة الأولى من ناحية التكلفة الباهظة الثمن، والصدمة الثانية من ناحية تحوله إلى برك مائية، بعد هطول زخات مطرية قليلة”.
وقال الغلوسي، “إذا صح ماقيل حول تكلفة السوق المالية واتضح فعلا أن تلك المبالغ انفقت في إنجازه فإن وزارة الداخلية في شخص المفتشية العامة وكذلك المجلس الجهوي للحسابات بالدار البيضاء مطالبين بفتح تحقيق وإفتحاص عميقين حول الأموال العمومية”.
ووجه رئيس حماية العام، رسالته للمسؤولين بفتح تحقيق ينصب حول الجوانب المالية والتقنية والإدارية والإطلاع على كل الوثائق بما في ذلك الصفقة العمومية المتعلقة بالسوق وطرق إجرائها، والاستماع إلى توضيحات المسوؤلين عن المجالس المحلية المتعاقبة على تدبير المدينة والتي لها صلة مباشرة بالموضوع، لتطبيق الجزاءات على المتورطين في هذه الفضيحة وإحالتهم على القضاء لمحاكمتهم طبقا للقانون.



